قال رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، اليوم الأحد، إن حملة مكافحة الفساد، التي أطلقتها حكومته تمثل “المرحلة الأولى” من مسار مستمر لاسترداد المال العام، مشدداً على أن الحكومة لن تتهاون في حماية مصالح العراقيين.
وأضاف الزيدي، خلال اجتماع مجلس الوزراء في بغداد، أن “ما جرى من صولة ضد الفساد هي مرحلة أولى، وستستمر الحكومة في مكافحة الفساد لاسترداد المال العام، وأنها مكلّفة بحماية مصالح الشعب العراقي، ولا تهاون في هذه المسؤولية”، وفق تعبيره.
ولفت إلى أن “الوضع بات من غير الممكن السكوت عنه”، وأن “الغيرة على حال العراقيين تدفعنا الى التأكيد لأبناء شعبنا أن هناك حرّاساً أقوياء على الأموال العامة، وسنحسن توظيفها”.
كما كلف رئيس الوزراء العراقي الأجهزة الرقابية باستقبال أي مؤشرات عن الأداء الحكومي أو أداء الوزارات، لكشف حالات الفساد أو التقصير، مشيراً الى أن العراق مرّ بحقب الحروب والفوضى ومقارعة الإرهاب، واليوم بات مسار الحكومة مختلفاً، من خلال تفعيل اجراءات تعزيز قوّة الدولة العراقية، واحتكارها القوّة والسلاح، وعدم السماح للفاسدين بأن يكونوا ضمن جسد الدولة بهدف سرقة المال العام”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك