يعيش مدرب منتخب كوريا الجنوبية السابق هونغ ميونغ بو (57 عاماً)، والذي استقال أمس الأحد من منصبه، كابوساً حقيقياً قبل عودته إلى بلده، وذلك بسبب الخروج المُدوي من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026.
وشهدت الساعات الأخيرة أحداثاً مثيرة رافقت خروج منتخب كوريا الجنوبية من مونديال 2026، وأبرزها الهجوم الذي شنه رئيس كوريا لي جاي ميونغ على الاتحاد الكوري لكرة القدم والمنتخب الوطني، والذي قال في تصريحات نشرها عبر حسابه الرسمي في موقع إكس أمس الأحد: " أنا لست مصدوماً فحسب من هذه النتيجة غير المتوقعة، بل أنا في حيرة تامة، نظراً للاستثمار بمبالغ طائلة من أموال دافعي الضرائب وموارد الدعم الحكومي من أجل المشاركة في بطولة كأس العالم".
وتابع الرئيس الكوري رسالته قائلاً: " وعليه، أطالب وزارة الثقافة والرياضة والسياحة بفتح تحقيق دقيق في ملابسات هذا الخروج، وتحليل أسبابه، ووضع تدابير شاملة لمنع تكراره وتحسين الأداء.
نحن سنمضي قدماً بخطى واضحة من أجل إصلاح إدارة الرياضة لضمان عدم تكرار مثل هذا الأمر أبداً في المستقبل"، كما انتقد ميونغ قرار الاتحاد الكوري لكرة القدم بتعيين المدرب هونغ ميونغ بو، لأنه برأيه لا يملك الكفاءة مطلقاً لقيادة المنتخب في بطولة كأس العالم 2026.
وجديد القضية، والتي يبدو أنها ستتحول إلى كابوس حقيقي بالنسبة للمدرب هونغ ميونغ بو، الذي أصبح ممنوعاً من دخول عدة متاجر في كوريا الجنوبية، أبرزها متاجر" GS25" الشهيرة، إحدى أكبر سلاسل المتاجر الصغيرة في كوريا الجنوبية، والتي تعمل على مدار الساعة تقريباً، انتشار صور على أبواب المتاجر المتوزعة في كوريا كُتب عليها" هونغ ميونغ بو، ممنوع من الدخول".
يُذكر أن منتخب كوريا ودّع دور المجموعات في كأس العالم 2026، رغم البداية بفوز على منتخب تشيكيا (2-1)، إلا أنه خسر أمام المكسيك بهدف نظيف في الجولة الثانية، ثم خسر ثانية بهدف نظيف أمام منتخب جنوب أفريقيا في المباراة الثالثة من دور المجموعات، ليُنهي رحلته في المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك