أكد محمد رايحي، لاعب الوداد المغربي والمولود في هولندا، في مقابلة مع" العربية.
نت" أن مواجهة المنتخبين في كأس العالم تحمل أبعاداً خاصة للاعبين الذين نشأوا في البلد الأوروبي قبل اختيار تمثيل المغرب، مؤكداً أنه سيشجع" أسود الأطلس" ويأمل في أن يثبت اللاعبون خطأ الهولنديين بحقهم.
وتلعب هولندا مع المغرب في الدور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026 فجر الثلاثاء، وهي مواجهة خاصة للعديد من اللاعبين، وذلك بعد مرور 32 عاماً بالضبط على أول لقاء رسمي بينهما والذي جمعهما في دور المجموعات بكأس العالم 1994 في أورلاندو، حيث حقق الهولنديون الفوز بهدفين لهدف.
وسبق لرايحي الذي يحمل الجنسيتين أن لعب لمنتخبات الفئات السنية الهولندية، إذ تدرج في أكاديمية آيندهوفن كما ارتدى قمصان أندية نيميخن وسبارتا روتردام بالإضافة إلى الباطن والجبيل في السعودية والظفرة الإماراتي، قبل أن يستقر في الوداد المغربي.
وقال رايحي في تصريحات خاصة لـ" العربية.
نت" عن المباراة: سأشجع المغرب، لا يهم أين وُلدت أو أين تعيش، بل يجب أن تدعم جذورك، نعم، ولدت في هولندا وعشت هناك معظم حياتي، لكن قلبي مع المغرب.
رغم أنني لعبت مع منتخب هولندا تحت 23 عاماً، فإن حلمي كان دائماً تمثيل المغرب، لكن ذلك لم يكن ممكناً في ذلك الوقت.
ويضم منتخب المغرب عدداً من اللاعبين الذين ولدوا أو نشأوا في هولندا، مثل سفيان أمرابط ونصير مزراوي وأنس صلاح الدين.
ما قد يمنحهم حافزاً إضافياً أو يزيد من الضغط عليهم.
بهذا الصدد قال رايحي: أعتقد أن ذلك يمنح اللاعب دافعاً إضافياً.
كثيرون في هولندا يقولون إن اللاعبين يختارون المغرب لأنهم ليسوا جيدين بما يكفي للعب مع منتخب هولندا، ولذلك يكون لديهم حافز لإثبات العكس.
وتابع: الناس في هولندا لا يحبون أن يختار اللاعبون تمثيل المغرب.
فهم يرون أنهم عاشوا طوال حياتهم في هولندا وتدرجوا في أكاديميات الأندية الهولندية، لذلك يعتقدون أنهم غير ممتنين لهولندا.
واختار لاعبون من أصول مغربية سابقاً تمثيل هولندا، مثل خالد بولحروز وإبراهيم أفيلاي وإدريس بوستة الذي غيَّر ولاءه للمغرب بعد ذلك، بينما يبدو اليوم أن العديد من اللاعبين يفضلون اللعب للمغرب.
وعلق لاعب الوداد على هذه النقطة قائلاً: المغرب أصبح الآن من أفضل الدول في عالم كرة القدم، ولذلك بات اختياره أسهل.
كما أن الإمكانات والبنية التنظيمية أصبحت على أعلى مستوى، وأفضل بكثير مما كانت عليه في السابق.
وأردف: إذا نظرنا إلى نتائج المنتخب سواء في نسخة كأس العالم الماضية أو غيره، والإمكانات، والتنظيم، وأيضاً إلى الطريقة التي يدعم بها الجمهور المغربي منتخبه، فستجد أن اختيار المغرب أصبح سهلاً.
وتابع رايحي: أعتقد أن اللاعبين المغربيين الذين ولدوا أو نشأوا في المغرب سيحتفلون أكثر إذا فازوا.
كما قلت سابقاً، كثير من الهولنديين يعتقدون أن اللاعبين اختاروا المغرب لأنهم لم يكونوا جيدين بما يكفي لتمثيل هولندا، لذلك حان الوقت لنثبت لهم العكس.
وعن الفارق بين أسلوب لعب المغرب مع وليد الركراكي ومحمد وهبي أجاب: لا أرى فرقاً كبيراً بين المغرب مع الركراكي أو وهبي، كلا المدربين يتميزان بتماسك دفاعي قوي.
الآن هناك فريق جديد تقريباً، بلاعبين مختلفين.
لذا من المؤكد أن أسلوب اللعب تغيَّر.
وختم صاحب الـ31 عاماً قائلاً: أتوقع فوز المغرب وتفوقه على هولندا في هذه المباراة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك