CNN بالعربية - منتخب أوروبي آخر ينهي عقد مدربه بعد الخروج من كأس العالم 2026 روسيا اليوم - "فيفا" يوجه رسالة لمنتخب الأردن بعد نهاية مشواره في مونديال 2026 العربية نت - غموض يلف ملابسات وفاة مصممة أزياء مغربية بعد أيام من الاختفاء قناة التليفزيون العربي - ما أبرز ما تم التباحث فيه في لقاء براد كوبر قائد القيادة الوسطى الأميركية بالرئيس جوزيف عون؟ التلفزيون العربي - "بدنا نحميها لدرعا".. أطفال قرية سورية يتصدّون لدورية إسرائيلية بالحجارة القدس العربي - السودان.. الجيش وقوات متحالفة يسيطرون على مدينة كلبس بغرب دارفور CNN بالعربية - تعليقات في وسائل الإعلام الإيرانية تطالب بامتلاك السلاح النووي قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية العربية نت - الياباني سانو.. هدف البرازيل يكفّر عن خطيئة "الاعتداء الجنسي" رويترز العربية - تحليل-محللون: اتفاق إسرائيل ولبنان قد يرسخ الجمود بدلا من طي صفحة الحرب
عامة

مونديال و«مانشيت» في 12 يوليو 1982.. «الطليان» أبطال بعد 44 عاماً

الاتحاد
الاتحاد منذ ساعتين

طُبِعَت مئات الكتب، لتوثيق نتائج وحكايات كأس العالم، عبر العصور، وكُتِبَت آلاف الكلمات للاحتفاء بالأبطال في كل دولة، واحتفظ ملايين البشر بألبومات الصور «المونديالية»، لكن بقيت الصحف الورقية والمجلات ا...

طُبِعَت مئات الكتب، لتوثيق نتائج وحكايات كأس العالم، عبر العصور، وكُتِبَت آلاف الكلمات للاحتفاء بالأبطال في كل دولة، واحتفظ ملايين البشر بألبومات الصور «المونديالية»، لكن بقيت الصحف الورقية والمجلات القديمة، التي أُصدِرَت عقب نهاية كل بطولة، بألوانها وطبعاتها وعناوينها العريقة، تحمل إرثاً إنسانياً وعاطفياً، يربط عبر التاريخ، بين «مونديال» و«مانشيت».

الفرحة كانت طاغية في إيطاليا، وعبّرت عنها الصحف المحلية بعنوان لـ«إل جورنو»، يوم 12 يوليو 1982، قالت فيه: «نحن أبطال بعد 44 عاماً»، وكتبت أن إيطاليا عادت لتحكم العالم عبر تحطيم ألمانيا، في نهائي كان شرساً، حاداً، شائكاً، غير أن «الآزوري» أمسك بزمام المباراة وسيطر عليها، وبعد الملاقاة المثيرة مع البرازيل، ثم بولندا، وصلت إيطاليا إلى النهائي الثالث لها في تاريخها.

هناك أوقفت «الدبابات» الألمانية كل المحاولات الإيطالية طوال الشوط الأول، ثم انطلق «الآزوري» في الشوط الثاني كالصواعق، ليتربع على قمة العالم للمرة الثالثة، هازماً ألمانيا 3-1، ولم يكن أحد يتوقع هذا، لا في أعتى التفاؤل ولا في أشد التحفظ، إذ فاجأت إيطاليا الجميع بالطريقة الاستثنائية التي فرضت بها نفسها، تلك الثقة بالنفس التي أطلّت في لقطات مدهشة، ومَيلها إلى الفوز الذي أثار دهشة كل من تابعوا تقدّمها، سواء كانوا في شوارع مدريد أو من بين المعجبين الثائرين في الملعب.

وكتبت في فقرة أخرى، أن الرئيس برتيني ذهب إلى غُرفة ملابس المنتخب الإيطالي، قبل انطلاق المباراة النهائية، وبث الحماسة في عروق الإيطاليين، وكما هو معهود في شخصيته المتوهجة، سارع إلى التخلص من الرسميات، فقبّل الجميع، احتضن اللاعبين، وبعث لكل واحد كلمة دافئة، و في المدرجات كان الرئيس يتابع اللقاء بانفعال بالغ، وما إن خرج المدربون والاحتياطيون من الملعب بعد المباراة، حتى نزل الرئيس هو الآخر إلى غرفة الملابس مُسرعاً، حيث احتفل مع المنتخب وهتف مع اللاعبين.

وتابعت «إل جورنو»: اكتشف الإيطاليون على شاشات التلفاز التجربة الجماعية الكبرى الأقوى منذ سنين، الفرح والمعاناة والتعلق العاطفي، ويبدو أن ثمة بالفعل عشقاً جماعياً أمام شاشات التلفاز، وأن هذه العاطفة تضاعفت بعد النصر والتتويج، كما كتبت «كورييري ديللو سبورت» عن كلمات الرئيس برتيني، التي قال فيها: «أحسنتم.

أنت تمثّلون إيطاليا، وأنتم خير مثال للإيطاليين جميعاً».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك