تحدث أطفال سوريون، اليوم الإثنين، إلى نشطاء محليين عن تصديهم بالحجارة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، التي توغلت داخل قرية عابدين بريف درعا الغربي، يوم أمس الأحد.
وكانت آليات عسكرية تابعة لقوات الاحتلال قد توغلت داخل قرية عابدين أمس الأحد، انطلاقًا من ثكنة الجزيرة، ما دفع الأهالي إلى إغلاق الطرق المؤدية إليها بالحجارة، في محاولة لمنع تقدم القوات مجددًا.
وأطلقت قوات الاحتلال النار باتجاه السكان، كما ألقت قنابل مضيئة في سماء منطقة حوض اليرموك، قبل أن تنسحب لاحقًا من المنطقة.
وقال أحد الأطفال، في تسجيل مصور، إنهم قاموا بإغلاق الطرق بالحجارة وأقاموا حواجز لمنع دوريات الاحتلال من العبور، مضيفًا أنهم استخدموا المقاليع في التصدي لتلك الدوريات داخل القرية.
وأوضح أن قوات الاحتلال تعمدت تخريب المحاصيل الزراعية للسكان خلال التوغل.
وفي تسجيل آخر، قال طفل مشارك في عرقلة سير الدورية: " بدنا نحميها لدرعا.
نريد أن نحميها من دخول أي عدو".
وقد انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي من قرية عابدين في ريف درعا الغربي، بالتزامن مع بدء عودة الأهالي إلى البلدة اليوم الإثنين، بعد اضطرارهم ليلة أمس إلى النزوح نحو قرى مجاورة جراء التصعيد العسكري الذي شنّته قوات الاحتلال.
وأدانت دمشق بأشد العبارات الاعتداءات الإسرائيلية المتمثّلة في التوغّلات داخل الأراضي السورية، في محافظتي القنيطرة ودرعا، واستهداف المنطقة بقذائف مدفعية، وما نتج عن ذلك من ترويع للمدنيين في انتهاك صارخ لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وخرق جديد للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
ويأتي هذا التصعيد في سياق الاعتداءات المتواصلة التي ينفذها الاحتلال في الجنوب السوري، والتي شملت خلال الأيام الفائتة توغلات متكررة في عدد من قرى ريفي درعا والقنيطرة، إضافة إلى إقامة حواجز عسكرية، وتفتيش المدنيين، وإطلاق النار والقذائف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك