في واحدة من أغرب القصص الكروية، تحمل مواجهة وهولندا في دور الـ32 من، فجر غد الثلاثاء، مفارقة لافتة تدور حول نوا لانغ لاعب المنتخب الهولندي، والذي تربى على يد الدولي السابق.
وارتدى ألوان منتخب في 14 مباراة خلال مسيرته الدولية وكان من أبرز لاعبي كما لعب لأندية وناك بريدا وفالفيك، بالإضافة إلى نانت الفرنسي وقاسم باشا التركي.
وتزوج البخاري والدة نوا لانغ عندما كان الأخير لا يزال طفلاً، ليصبح بمثابة الأب الذي أشرف على تربيته ونشأته الكروية، وظل إلى جانبه خلال سنواته الأولى في عالم كرة القدم.
وانتقل لانغ مع والدته والبخاري إلى عام 2009 بعد انضمام الدولي إلى، وهناك انضم الطفل الهولندي إلى أكاديمية بشكتاش، قبل أن يعود لاحقاً إلى فينورد ثم أياكس لاستكمال مسيرته.
ورغم انفصال البخاري عن والدة لانغ بعد سنوات، فإن العلاقة بينهما لم تنقطع.
وقال الدولي المغربي السابق في تصريحات عام 2024: أنا منفصل عن والدته الآن، لكننا ما زلنا على تواصل دائم وأقدم له النصائح ويستمع إليها وينفذها.
وفي تصريحات لموقع العمق المغربي مؤخراً أكد البخاري أنه متزوج من والدة لانغ، كما أكد على أنه سيشجع المغرب بينما يلعب ابن زوجته بقميص هولندا.
وكشف البخاري أن لانغ كان منذ طفولته مهووساً بكريستيانو، وكان يحاول تقليد مهاراته وحركاته داخل الملعب، كما كان معجباً بالنجم الألماني، قبل أن يكوّن شخصيته الخاصة التي اشتهر بها لاحقاً مع أياكس وكلوب بروج ثم منتخب هولندا.
ولم تكن طفولة لانغ سهلة، إذ اعترف البخاري بأن اللاعب عانى نفسياً بسبب غياب والده البيولوجي عن جزء من حياته، وهو ما دفعه لاحقاً للاستعانة بطبيب نفسي رياضي بشكل منتظم.
ويلعب لانغ حالياً لفريق التركي، كما شارك مع هولندا في مباراتين كبديل بكأس العالم 2026.
Alsumaria Tv https: //www.
alsumaria.
tv/authors.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك