قال وزير الطاقة والنفط السوداني، المعتصم إبراهيم، للعربية اليوم الاثنين إنه تم تدمير نحو 60% من قطاع الكهرباء في البلاد.
وأعلنت وزارة الطاقة السودانية أن البلاد تواجه تراجعاً حاداً في الإمداد الكهربائي، مؤكدة أن الأزمة الحالية ليست مجرد انقطاعات عابرة بل نتيجة مباشرة لحجم الدمار الذي أصاب الشبكة القومية منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023.
وأوضحت الوزارة أن هذا الوضع أدى إلى اعتماد أكبر على التوليد المائي بعد تراجع مساهمة المحطات الحرارية في وقت يشهد فيه السودان ارتفاعاً غير مسبوق في درجات الحرارة، ما ضاعف الضغط على الشبكات ومحطات التوليد وأدى إلى تفاقم معاناة المواطنين الذين يواجهون انقطاعات طويلة تصل إلى أكثر من 20 ساعة يومياً في بعض المناطق.
وكشفت الوزارة عن خطة عاجلة يجري تنفيذها عبر شركات الكهرباء والفرق الفنية والهندسية تتضمن إعادة تأهيل خطوط النقل والتوزيع والمحطات التحويلية ومراكز التحكم، إضافة إلى تسريع أعمال الصيانة في محطات التوليد الحراري مثل أم دباكر ومجمع قري، مع تأمين الوقود اللازم لتشغيلها.
وبتاريخ 2 يونيو الحالي قال وزير الطاقة والنفط في السودان، إن الحكومة قررت التراجع عن زيادة تعريفة الكهرباء بسبب الظروف الاقتصادية القاسية التي يعيشها المواطنون في ظل الحرب المستمرة.
وأكد إبراهيم أن قطاع الكهرباء يواجه تحديات غير مسبوقة، وأن عودة الخدمة إلى طبيعتها تحتاج إلى وقت وتدرج، رغم التحسن النسبي الذي بدأ يظهر مؤخراً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك