قال عيد مرسال، الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال مصر، رئيس النقابة العامة للعاملين بالزراعة والري والصيد، إن ثورة 30 يونيو كانت خطوة لتصحيح المسار في مصر، مشيرا إلى أن العمال كانوا في الصفوف الأولى من المشاركين فيها، انطلاقا من دورهم في الحفاظ على استقرار الدولة ومؤسساتها الوطنية.
وأضاف عيد مرسال، إن ذكرى ثورة 30 يونيو تأتي في وقت شهد فيه القطاع الزراعي تحولات تهدف إلى تعزيز الإنتاجية وتوسيع الرقعة الزراعية في مصر، مشيرا إلي أن الدولة ركزت خلال السنوات الماضية على تنفيذ مشروعات لزيادة المساحات الزراعية، من أبرزها مشروع الدلتا الجديدة واستكمال العمل في منطقة توشكى، وهو ما ساهم في توفير مساحات إضافية لزراعة المحاصيل الاستراتيجية وتوفير فرص عمل جديدة في هذا القطاع.
وأوضح أن هذه الفترة شهدت أيضا تحديثا في منظومة الري، شمل مشروعات تبطين الترع والتحول نحو أنظمة الري الحديثة، بالإضافة إلى إنشاء محطات لمعالجة مياه الصرف الزراعي لإعادة استخدامها في استصلاح أراض جديدة، مما ساعد في تحسين إدارة الموارد المائية المتاحة.
وقال مرسال إن ملف العمالة كان حاضرا ضمن خطط التطوير، من خلال العمل على تحسين بيئة العمل وتحديث بعض التشريعات العمالية بما يتماشى مع التغيرات الاقتصادية.
وأضاف أن هناك جهودا بذلت لتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية لتشمل فئات من العمالة غير المنتظمة في مجالات الزراعة والصيد، لضمان قدر من الاستقرار المعيشي لهم.
وأشار إلى أهمية برامج التدريب التي يتم تقديمها للعاملين لرفع كفاءتهم في التعامل مع التقنيات الزراعية الحديثة، مؤكدا أن زيادة كفاءة العنصر البشري تنعكس بشكل مباشر على معدلات الإنتاج وجودة المحاصيل.
وأكد مرسال أن العاملين في قطاعات الزراعة والري والصيد يواصلون القيام بدورهم في العملية الإنتاجية، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار الاستثمار في هذا القطاع لتعزيز الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد الوطني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك