الخرطوم/ عادل عبد الرحيم/ الأناضولأعلنت السلطات السودانية، الاثنين، تمديد فتح معبر أدري الحدودي مع تشاد أمام المساعدات الإنسانية لمدة ثلاثة أشهر، حتى 30 سبتمبر/أيلول المقبل.
وأفادت وزارة الخارجية السودانية في بيان بأن الحكومة قررت تمديد فتح المعبر أمام المساعدات الإنسانية التي تنقلها منظمات الإغاثة الدولية، وذلك لمدة ثلاثة أشهر اعتباراً من 1 يوليو/تموز 2026.
وأوضحت أن هذا القرار يأتي" تأكيداً لحرص الحكومة السودانية وسعيها المستمر لتأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين في مختلف أنحاء السودان، والتزامها بتقديم التسهيلات اللازمة للعمل الإنساني".
وأكدت أن القرار يأتي في إطار نهجها في تعزيز التعاون مع المجتمع الدولي والشركاء الإنسانيين.
ودعت الوزارة مجدداً المنظمات الإنسانية إلى مضاعفة جهودها والاستفادة من التسهيلات التي توفرها الحكومة لضمان وصول المساعدات إلى جميع المحتاجين في السودان.
وكانت الحكومة السودانية قد أعلنت في 31 مارس/آذار الماضي تمديد فتح معبر أدري حتى 30 يونيو/حزيران الجاري.
وكانت السلطات قد أغلقت المعبر في 25 يوليو/تموز 2024، بدعوى" استغلاله في إدخال أسلحة لقوات الدعم السريع"، دون تعليق من الأخيرة على الاتهام.
غير أنها أعادت فتحه لاحقاً في 15 أغسطس/آب 2024 لمدة ثلاثة أشهر لإدخال المساعدات الإنسانية للمتضررين من الحرب، استجابة لطلب الأمم المتحدة، قبل أن يتم تمديده عدة مرات.
وتحذر الأمم المتحدة من تفاقم أزمة الجوع في إقليم دارفور غربي السودان، حيث توجد أعداد كبيرة من النازحين.
ومن أصل 18 ولاية في البلاد، تسيطر قوات" الدعم السريع" على ولايات دارفور الخمس، باستثناء أجزاء من شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، الذي يفرض نفوذه على معظم الولايات الأخرى، بما فيها العاصمة الخرطوم.
وتتفاقم الأوضاع الإنسانية في السودان جراء الحرب بين الجيش وقوات" الدعم السريع" التي اندلعت في أبريل/نيسان 2023 بسبب خلافات حول دمج المؤسسة العسكرية، ما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك