أكدت دار الإفتاء المصرية أن المقاطع المصورة التي تتضمن السخرية من الصلاة أو محاكاتها على غير الوجه المشروع تُعد منكرًا شرعًا، وتمثل ازدراءً لشعيرة من أعظم شعائر الإسلام، مشددة على أن هذا السلوك يستوجب المؤاخذة والعقاب في الدنيا، والعذاب في الآخرة.
حكم المقاطع المصورة الساخرة من الصلاةوأوضحت دار الإفتاء، في ردها على سؤال بشأن حكم إنتاج ونشر بعض المقاطع المصورة الساخرة من الصلاة، أن الاستهزاء بشعيرة الصلاة لا يرفضه الإسلام فحسب، بل ترفضه كذلك جميع الشرائع السماوية والفطر السوية، فضلًا عن كونه فعلًا مجرمًا في القوانين والأعراف الدولية؛ لما ينطوي عليه من إساءة للمقدسات الدينية وإثارة لمشاعر المؤمنين.
وأضافت أن قبح هذا الفعل يزداد عندما يقترن باختيار أماكن يُقصد منها إظهار الاستقذار، أو بممارسات وسلوكيات مخالفة للآداب العامة، مثل التدخين، أو الحركات التمثيلية الساخرة، أو ارتداء ملابس غير لائقة أثناء تمثيل الصلاة، بما يمثل صورة أشد إساءة للشعيرة الدينية.
دار الإفتاء تطالب بالتصدي لممارسات السخرية من الصلاةوشددت الإفتاء المصرية على ضرورة تصدي الجهات المختصة لمثل هذه الممارسات، واتخاذ الإجراءات القانونية الكفيلة بالحد منها، حفاظًا على حرمة المقدسات الدينية، وترسيخًا لقيم الاحترام المتبادل والتعايش السلمي داخل المجتمعات.
وأكدت أن صون المقدسات واحترام الشعائر الدينية يمثلان ركيزة أساسية في بناء المجتمعات واستقرارها، وأن الإساءة إليها لا تمس أصحاب العقائد وحدهم، وإنما تهدد قيم التعايش والاحترام التي تقوم عليها المجتمعات الإنسانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك