قناة العالم الإيرانية - البرادعي ينتقد تعامل واشنطن مع المنتخب الإيراني في كأس العالم قناة القاهرة الإخبارية - كوبر يبحث مع عون بدء تنفيذ الاتفاق الإطاري مع إسرائيل قناة الغد - رياض منصور: إسرائيل تسرّع ضم الأراضي وتوسع الاستيطان بالضفة الغربية روسيا اليوم - مع تصاعد الدعوات لـ"الهيكل".. هل تتآكل السيادة الإسلامية في المسجد الأقصى؟ روسيا اليوم - ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟ العربي الجديد - إيران تردّ على ماكرون: إزالة الألغام من هرمز تُنفذ حصراً من طرفنا فرانس 24 - إسـرائـيـل: هـل ولـد الاتـفـاق مـيـتـا؟ إيلاف - التلغراف: على رئيس وزراء بريطانيا المقبل ألا يراهن على السلام في الخليج روسيا اليوم - حزب الله ينظم مسيرة في النبطية تخليدا لضحايا الحرب مع إسرائيل جنوب لبنان قناة العالم الإيرانية - شاهد.. طهران ترسم قواعد المرحلة المقبلة سياسيا وميدانيا
عامة

العمل عن بعد وساعة بمليون دولار.. هل يظفر نيمار بالذهب أم يكتفي ببريق الماس؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

قبيل انطلاق مونديال 2026، وبعد تصريحات مدربه، أطلق نجم البرازيل نيمار تصريحه الشهير: " أنا قادم وسأعود بقوة"، في تلك اللحظة، حبست الجماهير أنفاسها وتوقع الجميع أن الفتى المدلل للكرة البرازيلية سيهيمن ...

قبيل انطلاق مونديال 2026، وبعد تصريحات مدربه، أطلق نجم البرازيل نيمار تصريحه الشهير: " أنا قادم وسأعود بقوة"، في تلك اللحظة، حبست الجماهير أنفاسها وتوقع الجميع أن الفتى المدلل للكرة البرازيلية سيهيمن على الملاعب، ويخطف البساط من تحت أقدام الأسطورتين ميسي ورونالدو.

لكن الرياح جرت بما لا تشتهي سفن عشاق السامبا.

فما إن بدأت المعركة حتى فعل نيمار ما بات" يتقنه" تماما، حيث سقط في فخ الإصابة مجددا.

ولأن قصته مع الإصابات باتت تراجيكوميدية، بادر المتابعون بإطلاق نكات ساخرة من قبيل: " إذا عطس أمامه سيصاب، وإذا تنفس أحد بجانبه سيتعثر".

list 1 of 2تحدي الـ100 طفل.

كيف تخطط اليابان للإطاحة بالبرازيل من كأس العالم؟list 2 of 2الساموراي الأسمر.

قصة حارس اليابان سوزوكي وجذوره العابرة للقاراتوبالفعل، غيبت إصابة في عضلة الساق الساحر البرازيلي عن أول مباراتين في دور المجموعات، ولم يظهر أمام اسكتلندا إلا لأقل من عشرين دقيقة.

هذا الغياب المستمر دفع حتى رئيس البرازيل للتعليق بتهكم، واصفا نيمار بأنه" أول لاعب في العالم يمثل منتخب بلاده بنظام العمل عن بعد أو من المنزل".

بينما كانت البعثة البرازيلية تلتقط أنفاسها في" يوم الراحة" الذي منحه الجهاز الفني للاعبين قبل الموقعة المرتقبة أمام اليابان اليوم، اختار نيمار" الاسترخاء" على طريقته الخاصة.

فقد شوهد النجم البرازيلي في متجر للمجوهرات والساعات الفاخرة، حيث حظي باستقبال حافل واحتفاء استثنائي من صانع الساعات، ليغادر المتجر وفي معصمه تحفة فنية جديدة بقيمة مليون دولار.

الساعة الفاخرة، التي تحمل توقيع ماركة" جيكوب أند كو"، صنعت من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطا، وجاءت مرصعة بـ 286 ماسة بوزن إجمالي يتجاوز 10 قراريط.

أما التصميم الداخلي للساعة، فيبدو كأنه" حديقة حيوانات" سريالية؛ إذ تضم مجسمات لثعابين وتنانين ونمور، تدور حولها كواكب مرصعة بالياقوت والزمرد والمرجان.

والمثير للسخرية في هذه التحفة، أنها تفعل كل شيء وتستعرض كل أصناف البذخ، إلا إظهار الوقت بوضوح، نظرا لصغر حجم عقاربها التي يكاد لا يلمحها أحد.

يذكر أن هذه الساعة ليست سوى حلقة جديدة في مسلسل عشق نيمار للمقتنيات الثمينة؛ حيث يمتلك أسطولا من الساعات تقدر قيمته بـ 8 ملايين دولار، من بينها ساعة" ريتشارد ميل" النادرة، التي لا يوجد منها سوى 30 قطعة في العالم ويبلغ ثمنها وحدها مليوني دولار.

هذا البذخ والتوقيت الحرج أثارا موجة عارمة من ردود الفعل المتباينة والانقسام الحاد بين مشجعي البرازيل، وجاءت الآراء لتلخص حالة الجدل:حيث لم تخف المشجعة (هنادي) استياءها الشديد من سلوك النجم البارز، مؤكدة أن العالم يعيش حمى المونديال بينما ينشغل نيمار بالتسوق، واصفة إياه باللاعب" المستهتر والمهمش".

وفي ذات السياق، رأت (وديان) أن نيمار بات يعيش في" عالم مواز" تماما، ولا يكترث لحال المنتخب أو كرة القدم.

في المقابل، انبرى (ناصر) للدفاع عن النجم، معتبرا أن له كامل الحرية في التصرف بأمواله، وأنه لاعب موهوب جدا لكن حظه عاثر مع الإصابات، مشيدا بعدم تخليه عن مساندة زملائه.

ورغم كل شيء، يظل تأثير نيمار طاغيا، وهو ما أكده المشجع (ثائر) الذي أشار إلى أنه بمجرد استدعاء اللاعب للمنتخب، قام خمسة أشخاص في البرازيل بتسمية مواليدهم الجدد" نيمار".

من جهتها، بدت المشجعة (مليكة) متفائلة بمواجهة اليوم ضد اليابان، واصفة" الساموراي" بـ" الضحية المفضلة" لنيمار، بعد أن نجح في تمزيق شباكهم بـ 9 أهداف في مواجهات سابقة.

وتتجه الأنظار مساء اليوم إلى المستطيل الأخضر لمعرفة ما إذا كان نيمار سيشارك في مواجهة اليابان، وذلك بعد أن ألمح مدرب المنتخب إلى إمكانية الدفع به لبعض الوقت بعد تحسن حالته البدنية، رغم أنه لم يتدرب مع المجموعة طوال الفترة الماضية، حيث تتردد أنباء عن إمكانية لعبه لأكثر من 15 دقيقة.

فهل سينجح نيمار في تحويل بريق الماس في معصمه إلى ذهب في الملعب، ليقدم الأداء الذي يرضي عشاقه ويخرس ألسنة منتقديه، أم أن" العمل عن بعد" سيكون هو العنوان الأبرز لرحلته المونديالية؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك