عمان - ما تزال إدارة نادي الرمثا لكرة القدم، بانتظار قرار وزارة الشباب بشأن الاستقالة التي تقدمت بها رسميًا بتاريخ 20 من الشهر الحالي، وسط حالة من الترقب والقلق بين جماهير ومحبي النادي، حول مستقبل الإدارة خلال المرحلة المقبلة.
اضافة اعلانوأكد عدد من محبي النادي أن الاستقالة مضى على تقديمها عشرة أيام، وهي المدة القانونية التي يتوجب خلالها على وزارة الشباب اتخاذ قرار بقبول الاستقالة أو رفضها، إلا أن الوزارة لم تعلن حتى الآن أي قرار رسمي، الأمر الذي زاد من حالة الغموض التي تحيط بمستقبل النادي.
وأشاروا إلى أن عدم حسم هذا الملف حتى الآن ينعكس سلبًا على سير العمل داخل النادي، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى قرارات إدارية عاجلة استعدادًا للموسم الكروي المقبل، خاصة أن انطلاق المنافسات لم يتبق عليه سوى أقل من شهرين.
وبيّن متابعون للشأن الرمثاوي، أن النادي يواجه العديد من الملفات المهمة التي تتطلب وجود إدارة فاعلة، أبرزها تجهيز الفريق، وحسم ملف التعاقدات الجديدة، والإعداد الفني والإداري للموسم المقبل، مؤكدين أن استمرار غياب مجلس إدارة رسمي سيؤثر بشكل كبير على قدرة النادي في مواكبة استعدادات بقية الأندية، التي بدأت بالفعل بإبرام صفقاتها وترتيب أوضاعها.
وطالب عدد من جماهير الرمثا وزارة الشباب بالإسراع في اتخاذ القرار، سواء بقبول الاستقالة أو رفضها، وفي حال قبولها، تعيين لجنة مؤقتة لإدارة شؤون النادي، تضم شخصيات ورجال أعمال قادرين على دعم النادي ماليًا وإداريًا، أسوة بما جرى مؤخرًا مع النادي الفيصلي، حيث تم تشكيل لجنة مؤقتة، ضمت عددًا من رجال الأعمال لإدارة المرحلة الحالية.
كما لفتوا، إلى أن نادي الرمثا يواجه تحديات مالية وقانونية كبيرة، أبرزها استمرار حرمانه من تسجيل اللاعبين محليًا بقرار من اتحاد كرة القدم، نتيجة الشكاوى المقدمة من عدد من اللاعبين والمدربين، إلى جانب استمرار عقوبة منع التسجيل الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فضلًا عن حرمان فرق الفئات العمرية من تسجيل لاعبين جدد.
وأوضحوا أن قيمة المبالغ المالية المطلوبة لتسوية الشكاوى والقضايا المترتبة على النادي، التي تسببت بعقوبات منع التسجيل، تتجاوز 100 ألف دينار، ما يستدعي تحركًا سريعًا لإنقاذ النادي وإعادة ترتيب أوضاعه المالية والإدارية، قبل انطلاق الموسم الجديد.
من جانبه، أكد المشجع الرمثاوي محمود ذيابات أن النادي يعيش إحدى أصعب مراحله في السنوات الأخيرة، مشددًا على ضرورة تكاتف الجميع، وخاصة رجال الأعمال وأبناء مدينة الرمثا، من أجل الوقوف إلى جانب النادي ودعمه في هذه المرحلة الحساسة.
وبين ذيابات في حديثه لـ" الغد"، أن الموسم الكروي المقبل بات على الأبواب، ولم يتبق على انطلاقه سوى نحو شهر ونصف، في الوقت الذي باشرت فيه معظم الأندية استعداداتها وأبرمت العديد من التعاقدات لتعزيز صفوفها، بينما يقف نادي الرمثا عاجزًا عن اتخاذ أي خطوة، بسبب غياب مجلس إدارة يدير شؤون النادي.
وأضاف أن استمرار التأخير في حسم ملف استقالة الإدارة لا يصب في مصلحة الرمثا، بل يزيد حجم الأضرار التي قد تلحق بالفريق على المستويين الفني والإداري، مؤكدًا أن أي فريق يطمح إلى المنافسة على البطولات يجب أن يبدأ استعداداته مبكرا، من خلال تدعيم صفوفه والتخطيط للموسم بشكل احترافي.
وختم ذيابات حديثه، بتأكيد أن جماهير الرمثا تنتظر من الجهات المعنية الإسراع في اتخاذ القرار المناسب، بما يضمن استقرار النادي وتهيئة الظروف الملائمة للبدء في مرحلة جديدة، تمكن الفريق من تجاوز أزماته الحالية والعودة للمنافسة بقوة في الموسم المقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك