السوسنة - لم تتحقق" نبوءة كابتن ماجد" التي انتظرها جيل الثمانينيات والتسعينيات، بعدما خسر المنتخب الياباني أمام البرازيل بنتيجة (2-1) في مباراة مثيرة بدور الـ32 من كأس العالم 2026، أقيمت مساء الاثنين على ملعب مدينة هيوستن الأمريكية.
المواجهة التي حملت رمزية خاصة باعتبارها تجسيدًا لمشهد الأنمي الشهير" كابتن تسوباسا" انتهت بانتصار برازيلي قاتل، إذ تقدم اليابان أولاً عبر كايشو سانو في الدقيقة 29، قبل أن يدرك كاسيميرو التعادل في الدقيقة 56، ويخطف جابرييل مارتينيلي هدف الفوز في الوقت بدل الضائع (90+5).
وبذلك، أسدل الستار على حلم الملايين الذين رأوا في اللقاء استكمالًا للحلقة الأخيرة من المسلسل الذي ألهم أجيالًا من عشاق الكرة في اليابان والعالم العربي، لكن الواقع الكروي كتب نهاية مختلفة عن خيال الأنمي.
وعلى منصات التواصل أيضا، استعاد جيل الثمانينيات والتسعينيات ذكريات الطفولة مع المسلسل، وكتب بعضهم أن" المباراة ليست مجرد مواجهة كروية، بل لقطة من ذاكرة الطفولة خرجت من شاشة الكرتون إلى أرض الواقع".
واعتبر آخرون أن لقاء المنتخبين" إعادة إحياء لحلم كبروا عليه"، حين كانوا يشاهدون الحلقات بدافع التسلية، بينما كانت تحمل في طياتها رسالة عن طموح كروي كبير لليابان.
قبل أكثر من أربعة عقود، منح كابتن ماجد أطفال اليابان حلما ظنه العالم مستحيلا… أن يأتي يوم يقفون فيه أمام البرازيل، ليس بإعجاب أو رهبة، بل بثقة وإيمان بأن الفوز ممكن.
كبر الأطفال، وكبرت كرة القدم اليابانية معهم.
واليوم يقف الحلم على أبواب الحقيقة.
اليابان × البرازيل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك