قناة الجزيرة مباشر - Ukraine: 9 killed in Russian shelling targeting Dnipro, Kharkiv, and Zaporizhzhia قناة التليفزيون العربي - إيران تتلاعب بأعصاب ترمب وتكشف موقفها من لقاء الدوحة.. مناورة طهران تربك الحسابات الأميركية قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - هل كان في حسبان واشنطن أن يصبح مضيق هرمز محور مذكرة التفاهم؟ بانوراما فوود - طريقة عمل صوص البيستو - خبز الفوكاشيا بالبيستو | سر الصنعة مع الشيف دعاء السمنودي Euronews عــربي - تأكيد فرنسي–عُماني على حرية الملاحة في هرمز.. وإيران تحذّر باريس من "تعقيد الأمور" Euronews عــربي - مستشار سابق لنتنياهو: الاتحاد الأوروبي "سيعود إلى رشده" بشأن إسرائيل Euronews عــربي - البنك الدولي يعزز حضوره في إسبانيا بافتتاح مكتب في مدريد Euronews عــربي - المحكمة العليا الأميركية تمنع ترامب من عزل عضو في مجلس الاحتياطي الفدرالي الجزيرة نت - 10 حقائق عن مواجهة هولندا والمغرب في مونديال 2026 العربية نت - "شيطان الأربعاء": الرأس الأخضر ستقصي الأرجنتين من كأس العالم
عامة

بعد أيام من التصعيد.. ما الذي حال دون انهيار الهدنة بين واشنطن وطهران؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

شهدت الأيام الأربعة الماضية هجمات إيرانية استهدفت سفناً تجارية، أعقبتها ضربات أمريكية، ثم هجمات إيرانية على قواعد أمريكية ودول حليفة في الخليج، وهو تصعيد كاد يدفع المنطقة إلى مواجهة أوسع ويهدد الاقتصا...

شهدت الأيام الأربعة الماضية هجمات إيرانية استهدفت سفناً تجارية، أعقبتها ضربات أمريكية، ثم هجمات إيرانية على قواعد أمريكية ودول حليفة في الخليج، وهو تصعيد كاد يدفع المنطقة إلى مواجهة أوسع ويهدد الاقتصاد العالمي، مع تعريض الملاحة عبر مضيق هرمز للخطر.

وفي هذا السياق، ترى شبكة" سي إن إن" أن إيران كانت تسعى إلى ترسيخ ورقة نفوذ جديدة، تتمثل في قدرتها على التحكم بحركة الملاحة عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

كما حملت هجماتها على دول الخليج والمصالح الأمريكية رسالة بأنها تريد فرض معادلة استراتيجية جديدة في مرحلة ما بعد الحرب، بالتوازي مع ممارسة ضغوط سياسية على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واختبار حدود صبره، بينما كان الرئيس الأمريكي يحاول الحفاظ على ما وصفه بـ" اتفاق الانتصار".

في المقابل، تؤكد الشبكة أن الولايات المتحدة لم يكن بإمكانها القبول بسيطرة إيران على حركة الشحن في مضيق هرمز، لأن ذلك كان سيعني، عملياً، هزيمة واشنطن في حرب بدأت هي نفسها خوضها، كما كان سيمنح طهران القدرة على استخدام الاقتصاد العالمي رهينة والضغط على الولايات المتحدة كلما أرادت، بما يضعف الدور الأمريكي التقليدي في حماية حلفائه بالمنطقة.

اختبار حدود مذكرة التفاهمجاء التصعيد الإيراني بعد أيام من جولة أجراها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في الخليج، أكدت خلالها الولايات المتحدة وحلفاؤها تمسكهم بحرية الملاحة الكاملة وغير المشروطة في مضيق هرمز، ورفض أي رسوم أو محاولات إيرانية لفرض السيطرة عليه.

وهدفت هذه الرسائل إلى توضيح بعض البنود التي بقيت غامضة في مذكرة التفاهم، ولا سيما تلك المتعلقة بإعادة حرية الملاحة، بعدما ترك الاتفاق الباب مفتوحاً أمام احتمال فرض إيران رسوماً على المرور البحري مستقبلاً.

ورغم عودة التهدئة، يرى المقال التحليلي أن تبادل الاستفزازات العسكرية بين الطرفين كان لعبة شديدة الخطورة، إذ هدد بتوسيع الصراع، في وقت كان ترامب يسعى فيه إلى الظهور بمظهر الرئيس القوي خلال احتفالات الذكرى الـ250 لإعلان الاستقلال.

وكان ترامب قد هدد، الأحد، بأن إيران" لن تعود موجودة" إذا استمرت في انتهاك وقف إطلاق النار، إلا أن الشبكة ترى أن القيادة الإيرانية تعلمت خلال الحرب عدم التعامل مع أكثر تصريحاته تشدداً بوصفها مؤشراً حتمياً إلى قراراته الفعلية، خاصة بعدما وافق لاحقاً على وقف التصعيد، تجنباً لإلحاق أضرار اقتصادية كبيرة بالولايات المتحدة نتيجة استمرار الحرب.

ومع ذلك، تحذر" سي إن إن" من أن تقلب مواقف ترامب يجعل من الخطير بالنسبة إلى طهران الافتراض بأنه سيتصرف دائماً بطريقة يمكن توقعها أو أنه سيتجنب أي تصعيد كبير مستقبلاً.

وترى الشبكة أن هناك منطقاً استراتيجياً حال دون انزلاق الطرفين إلى حرب شاملة، إذ تستفيد إيران من بدء تخفيف بعض العقوبات الأمريكية ومن استئناف تصدير ملايين البراميل من نفطها، في محاولة لإنعاش اقتصادها المتعثر.

وفي المقابل، ساهمت عودة الملاحة عبر المضيق في تهدئة أسعار النفط العالمية، وهو ما يحمل أهمية سياسية بالنسبة إلى ترامب، في ظل تراجع معدلات الرضا عن أدائه قبل انتخابات التجديد النصفي.

وقد بلغ متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة، الأحد، 3.

87 دولار للغالون، وهو أقل بكثير من الذروة التي بلغها عند 4.

56 دولار أواخر مايو/أيار، رغم أنه لا يزال أعلى بنحو 30% مما كان عليه قبل الحرب.

يرى المقال أن ترامب، خلافاً لبعض أسلافه، تجنب الاستمرار في حرب كانت تتجه إلى نهاية غير حاسمة قد تضر بمكانته السياسية، لكنها تؤكد في الوقت نفسه أن الخلاف حول مضيق هرمز يعني أن المفاوضات المقبلة بشأن البرنامج النووي الإيراني ستكون أكثر تعقيداً مما كانت عليه قبل اندلاع الحرب.

واشنطن: لن نسمح لإيران بفرض معادلة جديدةنقلت" سي إن إن" عن مسؤول أمريكي قوله إن جميع المسيّرات والصواريخ الإيرانية التي استهدفت مواقع أمريكية في الكويت والبحرين إما أُسقطت أو أخفقت في إصابة أهدافها.

كما أشارت إلى أن الولايات المتحدة كانت قد نفذت ضربات استهدفت مواقع لتخزين المسيّرات والصواريخ الإيرانية قرب مضيق هرمز، بعدما هاجمت إيران الخميس سفينة حاويات ترفع علم سنغافورة.

وكان السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، قد حذّر من أن أي تصعيد إيراني جديد سيقابله رد مباشر من الرئيس ترامب، قائلاً إن النظام الإيراني مخطئ إذا اعتقد أن واشنطن ستسمح باستهداف الملاحة الدولية أو قواعدها العسكرية من دون رد.

وترى" سي إن إن" أن هذه التطورات أظهرت أن نبرة الانتصار التي رافقت إعلان ترامب عن مذكرة التفاهم المؤلفة من 14 نقطة كانت سابقة لأوانها، كما أثارت تساؤلات حول مدى فهم الإدارة الأمريكية لطبيعة النظام الإيراني وأسلوبه التفاوضي القائم على التصعيد التدريجي لتحسين شروط التفاوض.

وتضيف الشبكة أن وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط لا يعني بالضرورة توقف جميع العمليات العسكرية، بل غالباً ما يحدد سقفاً يمنع الانزلاق إلى حرب شاملة.

كما أن النزاعات في المنطقة كثيراً ما تفرز جيلاً جديداً من المتشددين، وهو ما قد ينطبق على إيران في سعيها لترسيخ نفوذها الجديد في مضيق هرمز.

وفي هذا السياق، توقع مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق في إدارة الرئيس جو بايدن، جيك سوليفان، خلال مقابلة مع" سي إن إن"، أن تلجأ إيران إلى فرض ضغوط مؤقتة في المضيق قبل التراجع عندما تواجه رداً أمريكياً حازماً، بهدف الحفاظ على المكاسب التي حققتها من مذكرة التفاهم.

وأضاف سوليفان أن طهران ستتعامل بالطريقة نفسها في الملف النووي، عبر تقديم تنازلات محدودة ثم التراجع عنها وإعادة طرحها بصورة متكررة، لإبقاء الولايات المتحدة على طاولة المفاوضات، معتبراً أن فرص التوصل إلى اتفاق نهائي خلال مهلة الستين يوماً تبدو محدودة.

استراحة قبل الجولة التالية؟ترى سي إن إن أن التطورات الأخيرة ستعيد إشعال الانقسام السياسي داخل الولايات المتحدة بشأن مذكرة التفاهم.

فقد قلل السيناتور الجمهوري عن ولاية كانساس، روجر مارشال، من أهمية الاشتباكات الأخيرة، معتبراً أن" الحرب الكبرى انتهت"، وأن ما يجري حالياً لا يتجاوز عمليات استكمال بعد انتهاء المعارك، مؤكداً أن المسار الدبلوماسي يحقق" تقدماً كبيراً".

في المقابل، يصور الديمقراطيون مذكرة التفاهم التي توصل إليها ترامب على أنها هزيمة مذلة للولايات المتحدة، ولا تنسجم مع ادعاءاته بأنه نجح في إنهاء الحرب.

كما أعادت هذه التطورات فتح النقاش داخل الكونغرس بشأن صلاحيات الرئيس في إعلان الحرب والأساس القانوني الذي استند إليه لبدء العمليات العسكرية، وهي قضية أثارت أيضاً تحفظات لدى بعض الجمهوريين.

وتخلص" سي إن إن" إلى أن السؤال الحقيقي لم يعد ما إذا كانت الحرب قد توقفت، بل ما إذا كانت المواجهات حول مضيق هرمز ستظل ضمن حدود يمكن احتواؤها، أم أنها ستنسف مذكرة التفاهم بالكامل وتعيد المنطقة إلى حرب واسعة.

وترى الشبكة أن هذا المسار سيختبر رغبة ترامب في تجنب صراع طويل تحول إلى عبء سياسي عليه، لكنه سيختبر أيضاً حدود قدرة إيران على مواصلة الضغط من دون تجاوز الخطوط التي قد تدفع واشنطن إلى تصعيد جديد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك