أكد وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، أن سلطنة عمان ترفض فرض رسوم على عبور السفن في مضيق هرمز باعتبار أن ذلك" محرم دولياً".
وقال الوزير في مقابلة مع إذاعة" مونت كارلو": " سلطنة عمان ترفض فرض رسوم على عبور السفن في مضيق هرمز باعتبار أن ذلك محرم دولياً".
" كبلر": حركة السفن في هرمز لا تزال بعيدة جدا عن المستويات الطبيعية قبل الحربولم يستبعد الوزير إمكانية بحث" خدمات بحرية" طوعية مع شركات الشحن والدول المستفيدة من حركة الملاحة فيه، وفقاً لوكالة" تاس" الروسية.
وأوضح الوزير أن أي تفاهمات أو ترتيبات مستقبلية تتعلق بمضيق هرمز يجب أن تبقى ضمن إطار قواعد القانون الدولي، لافتاً إلى وجود توافق مع إيران على ألا تخرج أي إجراءات أو ترتيبات مستقبلية تخص المضيق عن هذا الإطار القانوني.
وشدد على أهمية الحفاظ على حرية الملاحة واستقرار حركة التجارة الدولية عبر أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.
تراجع حركة السفن عبر المضيق بنسبة 80%انخفضت معدلات عبور السفن التجارية عبر مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي بشكل ملحوظ، جراء مخاوف الشركات الناقلة من جولة التصعيد الجديدة بين الولايات المتحدة وإيران، حسبما أفادت وكالة" بلومبرغ" استناداً إلى بيانات منصات تتبع الملاحة البحرية.
ووفقاً لهذه البيانات، عبرت 12 سفينة فقط المضيق في الاتجاهين يوم الأحد، وهو ما يقل عن نصف المعدل المسجل يوم السبت الذي شهد وقوع إحدى الهجمات على ناقلة نفط، حيث سجلت حركة العبور في ذلك اليوم 28 رحلة، وفقاً لوكالة" تاس" الروسية.
وبالمقارنة، كان المضيق قد شهد عبور 58 سفينة في 24 يونيو/حزيران الجاري، قبيل موجة التصعيد الأخيرة، وهو المعدل الأعلى للحركة الملاحة منذ أواخر فبراير/شباط الماضي الذي تزامن مع بدء العملية العسكرية الأميركية الإسرائيلية ضد إيران.
وذكرت الوكالة أيضاً أن حالة من التباين في المواقف تسود أوساط أصحاب السفن بشأن مستقبل الملاحة البحرية في المضيق خلال الفترة المقبلة، حيث آثرت بعض السفن التي كانت متجهة نحو الممر المائي الدولي التراجع وعدم المغامرة بالعبور، وأكد عدد من أصحاب السفن في تصريحات للوكالة أنهم قرروا تعليق الشحن عبر المضيق مؤقتاً في الوقت الراهن.
وكانت القيادة المركزية للقوات الأميركية قد أعلنت في وقت سابق عن توجيه ضربات جديدة استهدفت منشآت عسكرية داخل الأراضي الإيرانية بناءً على أوامر من الرئيس، دونالد ترامب.
وأوضح بيان القيادة أن هذه الضربات جاءت رداً على هجوم إيراني استهدف سفينة تجارية في 25 يونيو/حزيران، تلاه هجوم آخر بطائرة مسيرة يوم 27 يونيو/حزيران أسفر عن إصابة ناقلة النفط" إم تى كيكو" التي ترفع علم بنما.
وفي سياق متصل، نقل الصحفي باراك رافيد عبر منصة" إكس" عن مصادره الخاصة، أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا في اليوم التالي إلى اتفاق يقضي بوقف الضربات العسكرية، وعقد جولة مشاورات في العاصمة القطرية الدوحة يوم غد الثلاثاء 30 يونيو/حزيران، بهدف تسوية الخلافات الراهنة المحيطة بأمن الملاحة في مضيق هرمز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك