قال الكاتب الصحفي أحمد إمبابي، إن الدولة المصرية كان أمامها خياران بعد مواجهة الإرهاب: إما الاكتفاء بذلك أو التوجه إلى بناء الدولة الحديثة، مشيرًا إلى أن الخيار الذي تم اعتماده هو الأصعب والأكثر شمولًا، والمتمثل في بناء الجمهورية الجديدة أو الجمهورية الثانية.
وأوضح في مقابلة خلال برنامج «الحياة اليوم»، الذي تقدمه الإعلامية لبنى عسل عبر قناة «الحياة»، أن الصحافة المصرية تمثل ذاكرة الوطن وخط الدفاع الأول عن توثيق ما تحقق، مؤكدًا أهمية دورها في تسجيل أحداث 30 يونيو والدور الوطني للقوات المسلحة، وما أعقب ذلك من مسار بناء الدولة.
وأضاف أن مرحلة ما بعد 30 يونيو شهدت بناء مؤسسات الدولة وفقًا لاستحقاقات بيان 3 يوليو، بما في ذلك إعادة تشكيل البرلمان والسلطة التنفيذية، وتمكين الشباب والمرأة، إلى جانب تنفيذ استحقاقات دستورية وانتخابية متعددة خلال السنوات الماضية.
وأشار إلى أن من أبرز إنجازات الدولة التوسع في الرقعة العمرانية من 7% إلى نحو 14% حاليًا، مع استهداف الوصول إلى 17% بحلول عام 2030، موضحًا أن ذلك يعكس حجم الإنجاز في مشروعات الإسكان والمدن الجديدة بمختلف المحافظات.
العدالة في التنمية والمشروعات القوميةوأكد إمبابي، على أن استراتيجية الدولة ركزت على العدالة في التنمية، عبر توجيه استثمارات ضخمة لمحافظات الصعيد وسيناء، تجاوزت 600 مليار جنيه في سيناء، إلى جانب تنمية الوادي الجديد والمدن المختلفة.
ولفت إلى أن برامج الحماية الاجتماعية استمرت بالتوازي مع الإصلاح الاقتصادي منذ 2016، وشملت دعم الفئات الأولى بالرعاية وتطوير المناطق غير الآمنة، إضافة إلى إنجازات كبيرة في قطاع الصحة، منها القضاء على «فيروس سي» والمبادرات الصحية القومية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك