أكد الإعلامي أحمد موسى، أن هناك أزمة كبيرة تتعلق بمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يتضمن 14 بندًا، معتبرًا أن جميعها «ملغمة»، وأن كل طرف يفسر البنود وفقًا لرؤيته ومصالحه.
تحذير من فرض رسوم على السفنوقال موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، إن فرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز يمثل خطرًا على دول الخليج العربية، موضحًا أن مسؤولًا إيرانيًا أعلن أن بلاده ستفرض رسومًا على السفن في صورة خدمات، إلى جانب رسوم إضافية على السفن المارة عبر المضيق.
وأضاف أن ما يحدث بالغ الخطورة، لأن إيران، ستتحكم في حركة التجارة العالمية، مؤكدًا أهمية الانتباه إلى ما وصفه بتأثير ذلك على الأمن العربي، ومعتبرًا أن إيران تفتعل الأزمات باستمرار مع دول المنطقة.
البحث عن بدائل لمضيق هرمزوأشار إلى أنه تحدث مع مسؤول رفيع المستوى حول احتمالات حدوث أزمة بين إيران وأي دولة خليجية، متسائلًا عن وجود منافذ بديلة للعراق أو الكويت أو قطر بعيدًا عن مضيق هرمز، لافتًا إلى أن السعودية قامت بتحويل مسارات نقل إنتاجها، ولن تخضع لما قد تفرضه إيران.
وأوضح أن هناك حاجة إلى إنشاء ممر ملاحي بين الإمارات وسلطنة عُمان لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز، إلا أن هذا المشروع، يحتاج إلى قوة عسكرية كبيرة، وشبّهه بشق قناة جديدة، معتبرًا أن إيران «دولة غير مضمونة وتفتعل المشكلات».
ورأى موسى أن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران مصيره الفشل، مشيرًا إلى أن إيران كانت ترفض في السابق الجلوس مع الجانب الأمريكي، لكنها ستجتمع مع الوفد الأمريكي، وتسعى للإفراج عن 6 مليارات دولار من أموالها المجمدة، ثم 12 مليار دولار.
وأكد على أن إيران لن تتخلى عن برنامجها النووي، معتبرًا أنها تسعى إلى تجاوز المرحلة الحالية، وأن امتلاك السلاح النووي لا يزال هدفًا لديها، سواء تحقق ذلك بعد عام أو خمسة أعوام أو عشرة أعوام.
ولفت إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه استحقاق الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة، معتبرًا أن ذلك يمثل تحديًا داخليًا بالنسبة له، مضيفًا أنه لا يرى أن ترامب يضع العالم العربي ضمن أولوياته، مؤكدًا أن ما يُطرح ليس فرض رسوم مباشرة على مضيق هرمز، وإنما رسوم تُفرض في صورة خدمات.
وشدد على أن الأمن العربي يمثل خطًا أحمر، مؤكدًا ضرورة التصدي للمخططات الإيرانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك