قُتل ستة أشخاص بالرصاص في دار لاستضافة الأمهات والأطفال في شمال ألمانيا اليوم الإثنين، إذ قالت الشرطة إن ثلاثة أشخاص اعتقلوا، من بينهم المشتبه فيه الرئيس، مضيفة أن جميع القتلى من البالغين.
وأظهرت لقطات نشرتها صحيفة" بيلد" الشرطة وهي تحاصر وتعتقل شخصين من سيارة كانت تسير بإطار مثقوب.
ووصفت الشرطة الواقعة بأنها جريمة قتل أسفرت عن مقتل أشخاص عدة في بلدة شتاده قرب مدينة هامبورغ الساحلية، ولم تذكر الدوافع وراء الواقعة.
بدورها أكدت صحيفة" شبيغل" الإخبارية، نقلاً عن معلومات حصلت عليها، أن الأمر على الأرجح ذو طابع شخصي وليس سياسياً أو مرتبطاً بالتطرف.
ودعت الشرطة في البداية السكان إلى تجنب المنطقة التي شهدت الواقعة، قبل أن تؤكد لاحقاً عدم وجود خطر على العامة.
وأفادت وسائل إعلام ألمانية في البداية بمقتل أربع نساء ورجل واحد.
وأعلنت الشرطة لاحقاً وفاة شخص بالغ سادس في المستشفى متأثراً بإصابته.
وأظهرت اللقطات التي نشرتها صحيفة" بيلد" سيارة ذات إطار أيمن مثقوب وهي تتباطأ حتى تتوقف على طريق تصطف على جانبيه الأشجار، وبعدها هرع رجال شرطة مسلحون نحو السيارة واعتقلوا شخصين وأجبروهما على الاستلقاء على الأرض.
وفرضت السلطات طوقاً أمنياً حول الموقع، بينما حضر متخصصو الأدلة الجنائية وعناصر من الشرطة إلى المكان.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)ووقائع إطلاق الرصاص الجماعي نادرة نسبياً في ألمانيا، خصوصاً مقارنة بالولايات المتحدة، لكن البلاد شهدت عدداً من الوقائع الكبيرة في الأعوام القليلة الماضية.
فعام 2023 أقدم مسلح في هامبورغ على قتل ستة أشخاص داخل قاعة تابعة لطائفة مسيحية قبل أن يقتل نفسه.
وعام 2016 قتل شاب ألماني من أصل إيراني يبلغ 18 سنة، كان مهووساً بعمليات القتل الجماعي، ما لا يقل عن تسعة أشخاص في مدينة ميونيخ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك