العربية نت - احتجاجاً على أداء المنتخب.. جماهير كوريا الجنوبية تغلق المطار القدس العربي - صندوق النقد يتوصل لاتفاق مع مصر يتيح لها الحصول على 1.6 مليار دولار الجزيرة نت - 4 ثوان تعني الفوز أو الهزيمة.. أرقام يصعب تصديقها في كأس العالم العربي الجديد - كوريا الجنوبية تكرس نفسها عملاقا لصناعة الرقائق بمشروعات هائلة العربي الجديد - لماذا حُرم نيمار من اللعب أمام اليابان بعد العمليات الإحمائية؟ قناة التليفزيون العربي - هجوم روسي مدمر على دنيبرو والصواريخ تخلف حرائق في مواقع أوكرانية مختلفة العربي الجديد - الكهرباء في ليبيا ترهق جيوب المواطنين العربي الجديد - البرازيل تأهلت بهدف مسبوق بمخالفة قناة الجزيرة مباشر - المستشار القانوني لرئيس الوزراء العراقي يكشف كواليس أضخم حملة لمكافحة الفساد العربي الجديد - لبنان | الاحتلال يواصل خروقه وإسرائيل تتمسك بالبقاء في الجنوب
عامة

«المركزي» ينفذ أقوى اختبار لقياس قدرة القطاع المصرفي على مواجهة الصدمات

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 1 ساعة

نفّذ المصرف المركزي اختباراً لقياس قدرة القطاع المصرفي على مواجهة الصدمات والأزمات يعد الأقوى على الإطلاق، إذ شملت السيناريوهات التي استند إليها، وقوع اضطرابات اقتصادية عالمية وتجارية تؤدي إلى ركود اق...

نفّذ المصرف المركزي اختباراً لقياس قدرة القطاع المصرفي على مواجهة الصدمات والأزمات يعد الأقوى على الإطلاق، إذ شملت السيناريوهات التي استند إليها، وقوع اضطرابات اقتصادية عالمية وتجارية تؤدي إلى ركود اقتصادي عالمي متزامن، وتعطل سلاسل التوريد، وارتفاع مستويات التضخم، إلى جانب تقلبات مناخية حادة.

جاء ذلك في تقرير صدر، أخيراً، عن المصرف المركزي، وحصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، خلص إلى أن نتائج الاختبار أكدت قدرة جميع البنوك المشاركة على تلبية الحد الأدنى من متطلبات رأس المال، حتى في ظل سيناريو ركود عالمي حاد.

وفي التفاصيل، قال المصرف المركزي إنه نفذ اختباراً شاملاً لتحمل الضغوط، بهدف تقييم مرونة القطاع المصرفي بدولة الإمارات في التعامل مع الصدمات الاقتصادية والمالية الكلية، والمخاطر الناشئة.

وأوضح «المركزي» أن الهدف الرئيس من الاختبار يتمثل في تقييم مدى امتلاك البنوك احتياطات كافية من رأس المال والسيولة، تُمكّنها من امتصاص آثار سيناريوهات ضغط حادة ولكنها قابلة للتحمل، مع ضمان قدرتها على مواصلة توفير الائتمان للاقتصاد المحلي.

وبين «المركزي» أن السيناريو السلبي للاختبار استند إلى فرضية وقوع اضطرابات اقتصادية وتجارية عالمية، يترتب عليها ركود اقتصادي عالمي متزامن، وتعطل سلاسل التوريد، وارتفاع مستويات التضخم.

وإلى جانب ذلك، جرى تقييم نقاط الضعف المرتبطة بالتقلبات المناخية الحادة من خلال سيناريو منفصل للمخاطر المناخية.

وأضاف أن النتائج أكدت قدرة جميع البنوك المشاركة على تلبية الحد الأدنى من متطلبات رأس المال، في ظل سيناريو الركود العالمي الحاد.

كما واصل المصرف المركزي تنفيذ اختبارات دورية لتحمل الضغوط، بهدف إجراء تقييم شامل للأثر النظامي للمخاطر المرتبطة بموضوعات محددة، من بينها الضغوط المحتملة في القطاع العقاري.

وفي الوقت نفسه، استكملت البنوك تقييماتها للمخاطر المناخية الفعلية وفق منهجية من الأسفل إلى الأعلى (Bottom-up)، التي تناولت مدى تأثر الضمانات العقارية بالفيضانات الناجمة عن الأمطار والعواصف، إلى جانب التداعيات المحتملة لمخاطر الإجهاد الحراري على محافظ الإقراض.

ويأتي تنفيذ هذه الاختبارات في ظل الأداء القوي الذي يحققه القطاع المصرفي الإماراتي، مدعوماً بارتفاع مستويات رأس المال والسيولة، واستمرار نمو الودائع والائتمان.

وتكمن أهمية اختبارات تحمل الصدمات، التي يُجريها المصرف المركزي على البنوك المحلية، في أنها تمثل خط الدفاع الأول، للحفاظ على استقرار القطاع المالي والمصرفي بالإمارات، إذ تتيح تقييماً استباقياً لقدرة البنوك على مواجهة الأزمات الاقتصادية والمالية قبل وقوعها، بدلاً من الاكتفاء بالتعامل مع تداعياتها بعد حدوثها.

وتسهم هذه الاختبارات في التأكد من امتلاك البنوك رؤوس أموال وسيولة كافية لتحمل السيناريوهات الصعبة، مثل ارتفاع أسعار الفائدة، أو تباطؤ النمو الاقتصادي، أو تراجع أسعار الأصول، أو زيادة معدلات التعثر في سداد القروض.

ومن الناحية الاقتصادية، تعزز اختبارات التحمل ثقة المستثمرين والمودعين والمؤسسات الدولية بالقطاع المصرفي الإماراتي، ما ينعكس إيجاباً على كلفة التمويل، وجاذبية الدولة للاستثمارات الأجنبية، وقدرة البنوك على مواصلة تمويل الشركات والأفراد، حتى خلال فترات التقلبات الاقتصادية.

وتكتسب هذه الاختبارات أهمية خاصة في ظل مكانة دولة الإمارات مركزاً مالياً إقليمياً وعالمياً، حيث ترتبط بنوكها بأسواق المال العالمية، ما يجعلها أكثر عرضة للتأثر بالتطورات الاقتصادية الخارجية.

ومن هنا، فإن قياس القدرة على تحمل الصدمات يسهم في الحد من المخاطر النظامية، ويعزز مرونة القطاع المالي، ويحافظ على استمرارية النشاط الائتماني، بما يدعم النمو الاقتصادي المستدام.

كما تؤكد هذه الممارسات التزام المصرف المركزي بتطبيق أفضل المعايير الرقابية الدولية، وترسيخ ثقافة إدارة المخاطر داخل البنوك، بما يضمن بقاء القطاع المصرفي الإماراتي بين أكثر القطاعات المصرفية قوة واستقراراً، على المستويين الإقليمي والعالمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك