إيلاف من واشنطن: خفّض الرئيس الأميركي دونالد ترامب سقف التوقعات بشأن الاجتماع المرتقب في العاصمة القطرية الدوحة بين الولايات المتحدة وإيران، قائلاً إن اللقاء «قد يكون مهماً، وقد لا يكون»، في إشارة إلى هشاشة المسار الدبلوماسي المتصل بمذكرة التفاهم ومضيق هرمز.
وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين خلال مراسم توقيع مرسوم رئاسي في البيت الأبيض، الاثنين: «قد يكون اجتماع الدوحة مهماً، وقد لا يكون.
سنرى ذلك».
وكان موقع «أكسيوس» الأميركي قد أفاد، نقلاً عن مسؤول أميركي رفيع لم يكشف هويته، بأن الولايات المتحدة وإيران تخططان لعقد اجتماع في قطر الثلاثاء، في محاولة لمعالجة الخلافات المتعلقة بمضيق هرمز، بعد اتفاق على وقف الهجمات المتبادلة.
كما ذكرت «رويترز» أن مبعوثين من إدارة ترامب سيتوجهون إلى الدوحة للمشاركة في محادثات بشأن إيران، في وقت قالت فيه طهران إنها سترسل وفداً لمتابعة تنفيذ اتفاق وقف القتال، من دون تأكيد مفاوضات مباشرة مع واشنطن.
وبحسب التقارير، تأتي محادثات الدوحة بعد جولة أولى عُقدت في سويسرا بوساطة قطر وباكستان، واختُتمت في 21 حزيران (يونيو)، وجرى خلالها بحث تفاصيل فنية متعلقة بتنفيذ مذكرة تفاهم من 14 مادة.
وتنص مذكرة التفاهم، التي جرى التوصل إليها في 18 حزيران (يونيو)، بحسب ما نقلته وكالة الأناضول وتقارير أميركية، على وقف القتال، ورفع الحصار البحري الأميركي عن إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز، بعدما أدى إغلاقه إلى اضطراب أسواق الطاقة وارتفاع أسعار النفط والغاز.
ويكتسب اجتماع الدوحة أهمية خاصة لأن مضيق هرمز لا يزال نقطة التوتر الأكثر حساسية بين واشنطن وطهران، إذ يمر عبره جزء كبير من تجارة الطاقة العالمية، وتتعامل معه دول الخليج بوصفه شرياناً اقتصادياً وأمنياً لا يحتمل بقاء قواعده رهناً بالتفاهمات الأميركية ـ الإيرانية وحدها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك