قناة الجزيرة مباشر - شاهد | جنون الاحتفالات في لبنان بعد فوز البرازيل على اليابان الجزيرة نت - أبعد من المهارة والتكتيك.. كيف فرضت الملاعب المكيفة إيقاعها على مونديال 2026؟ سكاي نيوز عربية - طهران وواشنطن.. طلاق دبلوماسي أم مناورة قبل النهاية؟ الجزيرة نت - حزين في لحظة الفرح.. مشهد مؤلم لنجم هولندا بعد هدفه في المغرب العربية نت - وزير أميركي شامتاً: رقصت فرحاً بخروج إيران من كأس العالم التلفزيون العربي - "صندوق النقد" يعلن التوصل إلى اتفاق مبدئي مع مصر لمنحها 1,6 مليار دولار العربية نت - بالصور.. اللبنانيون يحتفلون بتأهل البرازيل في كأس العالم الجزيرة نت - عشرات المسيّرات تستهدف موسكو وزيلينسكي يسخر من "عقدة دونباس" الجزيرة نت - انفجار "غير مسبوق" يهز موناكو وأنباء عن استهداف شخصية أوكرانية بارزة سكاي نيوز عربية - المحكمة العليا تعرقل مسعى ترامب لإقالة كوك من الفيدرالي
عامة

محمد فؤاد: 64% من الموازنة العامة تذهب لسداد الدين والرهان الحقيقي على الاستثمار في الإنسان

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ ساعتين

أكد محمد فؤاد، عضو مجلس النواب والخبير الاقتصادي، أن الزيادات التي تضمنتها الموازنة العامة الجديدة في مخصصات قطاعات التنمية البشرية تمثل مؤشرا إيجابيا على مستوى الأرقام الاسمية، لكنها تحتاج إلى قراءة ...

أكد محمد فؤاد، عضو مجلس النواب والخبير الاقتصادي، أن الزيادات التي تضمنتها الموازنة العامة الجديدة في مخصصات قطاعات التنمية البشرية تمثل مؤشرا إيجابيا على مستوى الأرقام الاسمية، لكنها تحتاج إلى قراءة أكثر عمقا في ضوء الهيكل العام للموازنة والتحديات المالية التي تواجه الاقتصاد المصري.

وقال فؤاد، في تصريحات خاصة لـ«فيتو»، إن مخصصات الصحة والسكان ارتفعت بنسبة 25%، والتعليم قبل الجامعي بنسبة 11.

5%، والتعليم العالي بنسبة 11%، والبحث العلمي بنسبة 15%، والتضامن الاجتماعي بنسبة 57%، والأزهر بنسبة 27.

6% مقارنة بالعام المالي السابق.

وأضاف أن قراءة هذه المؤشرات لا تكتمل دون النظر إلى الصورة الكلية للموازنة العامة، موضحا أن نحو 64% من استخدامات الموازنة تذهب للعام الثاني على التوالي إلى سداد أقساط وفوائد الدين العام، وهو ما يفرض قيودا شديدة على قدرة الدولة على التوسع الحقيقي في الإنفاق التنموي.

وأشار إلى أن جزءا من الزيادات المعلنة في مخصصات القطاعات الخدمية يعكس في الأساس ارتفاع تكلفة تقديم الخدمات نتيجة معدلات التضخم، لافتا إلى أن الزيادة الحقيقية في الموارد المتاحة لتحسين جودة التعليم أو تطوير منظومة الرعاية الصحية قد تكون أقل من الزيادة الاسمية الواردة في أرقام الموازنة.

وأوضح أن التحدي الرئيسي لا يتمثل في الإعلان عن زيادات سنوية في بنود الإنفاق، وإنما في توفير مساحة مالية مستدامة تسمح بالاستثمار الحقيقي في رأس المال البشري، باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية طويلة الأجل.

وشدد فؤاد على أن تحقيق هذا الهدف لا يتطلب فرض ضرائب جديدة على المواطنين أو الأنشطة الاقتصادية، وإنما يعتمد على تنمية الموارد العامة من خلال توسيع القاعدة الضريبية، وتحسين كفاءة التحصيل، ودمج مزيد من الأنشطة الاقتصادية داخل المنظومة الرسمية.

وأكد أن العامل الأكثر أهمية يتمثل في تحقيق نمو اقتصادي حقيقي قائم على رفع الإنتاجية وزيادة معدلات الاستثمار والتشغيل، بما يسهم تدريجيا في تخفيف الاعتماد على الضرائب غير المباشرة كمصدر رئيسي للتمويل، نظرا لما تمثله من أعباء اجتماعية على الفئات الأقل دخلا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك