سيارات مهملة بمواقف المجمعات التجاريةاشتكى مواطنون من استهتار بعض أصحاب السيارات باستغلال المواقف العامة في بعض فروع الميرة وغيرها من المجمعات التجارية الواقعة بين الأحياء السكنية، لفترات طويلة قد تمتد في بعض الحالات إلى أيام وأسابيع متواصلة، خاصة أثناء سفر أصحابها خارج البلاد.
وانتقدوا من خلال حديثهم لـ الشرق هذه الممارسات والتي تتسبب في شغل مساحات كبيرة من المواقف المخصصة لمرتادي المجمعات التجارية والمتسوقين، ما يخلق ازدحامًا ويحد من توفر المواقف خلال ساعات العمل، فضلًا عن تأثيرها على سكان بعض المناطق الذين يعانون من تكدس المركبات في محيط الأحياء السكنية.
وتأتي هذه المطالبات في وقت سبق أن نبهت فيه الجهات المختصة إلى منع استخدام مواقف المساجد لغير أغراض الصلاة أو الوقوف خلال أوقات لا تتعلق بارتياد المسجد، وذلك حفاظًا على المرافق العامة وضمان الاستفادة منها للغرض الذي خصصت من أجله.
وأكد أحد المواطنين من خلال حديثه مع الشرق.
نعاني بشكل متكرر من قلة المواقف المتاحة في مواقف الميرة في منطقة غرافة الريان وبعض المجمعات التجارية الأخرى بسبب قيام بعض أصحاب السيارات بترك مركباتهم لفترات طويلة قد تمتد لأيام أو أسابيع، رغم أن هذه المواقف مخصصة لخدمة المتسوقين والمراجعين، وعند زيارة المجمع، نجد صعوبة كبيرة في العثور على موقف مناسب، ما يسبب ازدحاماً وإرباكاً للجميع.
ونأمل من الجهات المعنية تكثيف الرقابة ووضع آليات تنظم استخدام المواقف وتمنع استغلالها بما يضمن استفادة الجميع منها بصورة عادلة.
ويرى مواطنون أن المبدأ ذاته يمكن تطبيقه على مواقف المجمعات التجارية، من خلال إصدار لوائح أو تشريعات تنظم مدة الوقوف المسموح بها، خاصة بعد إغلاق المجمعات التجارية، أو فرض إجراءات رقابية على المركبات التي تبقى متوقفة لفترات طويلة دون مبرر، كما يقترح البعض وضع لافتات توضح الحد الأقصى لمدة الوقوف، وتفعيل آليات للمتابعة بالتنسيق بين الجهات المختصة وإدارات المجمعات التجارية، بما يضمن الاستخدام الأمثل للمواقف العامة ومنع تحولها إلى أماكن لتخزين المركبات لفترات طويلة، مؤكدين أن الهدف من هذه المطالبات ليس التضييق على أصحاب المركبات، وإنما المحافظة على المرافق العامة وضمان استفادة المتسوقين والزوار والسكان منها بصورة عادلة ومنظمة، بما يحقق المصلحة العامة ويحافظ على انسيابية الحركة في المناطق السكنية والتجارية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك