أكد الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، أن السياسة الخارجية المصرية شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا، اتسم بالثبات والاتزان في التعامل مع الأزمات الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن مصر نجحت في ترسيخ مكانتها كدولة فاعلة تمتلك رؤية قائمة على احترام القانون الدولي وتحقيق الاستقرار.
دبلوماسية متوازنة في إدارة الأزماتوأوضح أشرف سنجر، خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، أن القاهرة تبنت نهجًا دبلوماسيًا يقوم على فتح قنوات التواصل مع مختلف القوى الدولية والإقليمية، بما يعزز فرص الحلول السياسية للأزمات، لافتًا إلى أن التحذيرات المصرية المبكرة من اتساع دائرة الصراعات في المنطقة، لا سيما في غزة والتوترات الإقليمية، عكست قراءة دقيقة لمجريات الأحداث.
وأضاف أشرف سنجر أن السياسة الخارجية المصرية أصبحت نموذجًا في التوازن بين حماية المصالح الوطنية والالتزام بالمعايير الدولية، وهو ما عزز من ثقة المجتمع الدولي في الدور المصري.
الزيارات الرئاسية أعادت الحضور المصريوأشار خبير السياسات الدولية إلى أن النشاط المكثف للرئيس عبد الفتاح السيسي على مستوى الزيارات الخارجية أسهم في استعادة الزخم الدبلوماسي المصري، وتعزيز الشراكات مع مختلف القوى الدولية، خاصة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا والصين، بما يخدم المصالح الاقتصادية والسياسية للدولة.
وأكد أشرف سنجر أن العلاقات المصرية الأوروبية شهدت نقلة نوعية خلال السنوات الماضية، في ظل تنامي التعاون في مجالات الاستثمار والطاقة والتنمية، إلى جانب الحفاظ على علاقات متوازنة مع مختلف القوى العالمية.
وشدد أشرف سنجر، على أن تنويع الشراكات الدولية أصبح أحد أبرز محددات السياسة الخارجية المصرية، موضحًا أن القاهرة نجحت في بناء علاقات متوازنة مع القوى الكبرى دون الانحياز لطرف على حساب آخر، بما يعزز مكانتها الإقليمية والدولية.
كما أكد أشرف سنجر أن مفهوم الأمن القومي المصري بات يرتبط بصورة وثيقة بالأمن القومي العربي، وهو ما انعكس في التحركات المصرية تجاه الأزمات الإقليمية، إلى جانب مواصلة دعم قدرات الدولة العسكرية والدبلوماسية بما يحافظ على الاستقرار ويهيئ بيئة جاذبة للاستثمار والتنمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك