«البلدية».
وتعزيز صحة العمالاستطاعت دولة قطر خلال السنوات القليلة الماضية بناء نظام صحي عام عالمي المستوى وذلك بفضل النهج متعدد القطاعات للصحة والرفاه في البلاد، حيث استثمرت الدولة كثيرا في تعزيز صحة ورفاه السكان وتحقيق الاستدامة، استرشادا بالرؤية الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وتحقيقاً لرؤية قطر الوطنية 2030.
وفي هذا السياق، يأتي افتتاح وزارة البلدية، عيادة طبية جديدة في مجمع إدارة النظافة العامة بالمنطقة الصناعية، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الرعاية الصحية للعاملين وتحسين بيئة العمل.
ويعكس افتتاح العيادة التزام الإدارة بتوفير بيئة عمل صحية وآمنة وفق أفضل المعايير، خاصة أن العيادة ستقدم خدماتها لأكثر من 3200 عامل، تشمل خدمات الكشف الطبي، وإجراء الفحوصات الأولية، وصرف الأدوية وهو ما يساهم في تعزيز منظومة الصحة والسلامة المهنية، عبر توفير خدمات طبية متكاملة وسريعة داخل بيئة العمل، بما يسهم في الارتقاء بجودة الحياة الوظيفية للعاملين، وتعزيز استدامة الخدمات التي تقدمها إدارة النظافة العامة.
لقد شهد النظام الصحي بالدولة خلال السنوات الأخيرة مرحلة تحول يلمسها كل من يعيش على أرض الوطن، إذ أدى نمو الاستثمار في المرافق والخدمات والتكنولوجيات الصحية الجديدة إلى تطور البنية الأساسية للرعاية الصحية في الدولة، بما يكفل تلبية الاحتياجات الصحية للسكان الذين يتزايد عددهم بسرعة.
كما شهدت السنوات الماضية نقلة نوعية في عدد المنشآت الصحية العامة وزيادة كبيرة في الكوادر الصحية، بما فيها تصنيف خمسة مستشفيات في قطر ضمن أفضل 250 مركزًا طبيًا أكاديميًا في العالم، ولا شك أن هذا التصنيف يعد إنجازا يسلط الضوء على مدى التزام القطاع الصحي في الدولة قطر رعاية ممتازة للمرضى المواطنين والمقيمين «شركاء نهضتنا» تضاهي أفضل المستشفيات في العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك