انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.
5% إلى 3956.
92 دولارا للأوقية، متجهًا نحو تسجيل أكبر خسارة شهرية منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2008، بعدما فقد نحو 12.
7% من قيمته منذ بداية الشهر، في حين تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 1.
7% إلى 3969.
30 دولارًا.
ويقترب المعدن النفيس أيضًا من تسجيل أول خسارة فصلية منذ عام 2024، والأكبر منذ الربع الثاني من عام 2013، مع تراجع الطلب على الملاذات الآمنة مقابل تنامي توقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية.
ترقب لقرار الفدرالي الأميركيوقال المحلل في شركة" ماريكس"، إدوارد مير، إن مزيج التضخم المرتفع، وتوقعات تشديد السياسة النقدية، وقوة الدولار، بات يضغط على أسعار الذهب ويتغلب على العوامل التقليدية التي تدعم المعدن النفيس.
وتشير توقعات الأسواق إلى احتمال إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة ثلاث مرات خلال العام، مع ترقب المستثمرين بيانات التوظيف الأميركية هذا الأسبوع لتقييم مسار السياسة النقدية.
وفي المقابل، واصل الدولار تحقيق مكاسب شهرية، ما زاد من تكلفة شراء الذهب بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
وفي سوق الطاقة، تراجعت أسعار النفط مع ترقب المستثمرين ما إذا كانت ستُستأنف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة، رغم نفي طهران تحديد أي موعد رسمي للمفاوضات.
وانخفض خام برنت تسليم أغسطس بنسبة 1.
03% إلى 72.
40 دولارًا للبرميل، فيما تراجع العقد الأكثر تداولًا لشهر سبتمبر إلى 73.
51 دولارًا، وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 70.
32 دولارًا للبرميل.
وقال كبير محللي الأسواق في شركة" كيه سي إم تريد"، تيم واترر، إن الأسواق تتعامل بتفاؤل حذر إزاء احتمال إحراز تقدم دبلوماسي، لكنها لا تزال تتحوط في ظل استمرار الضبابية بشأن الوضع الأمني في مضيق هرمز.
وفي حين أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن خبراء إيرانيين وعُمانيين سيبحثون خلال الأيام المقبلة إعادة تنظيم مسارات الملاحة في مضيق هرمز، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي عدم وجود أي اجتماعات تفاوضية مرتقبة مع الولايات المتحدة.
من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الاجتماع المحتمل في الدوحة" قد يكون مهمًا، وربما لا"، في إشارة إلى استمرار الغموض بشأن مستقبل المسار الدبلوماسي.
ورغم التوترات الأمنية، أظهرت بيانات الشحن استمرار صادرات النفط والغاز من دول الخليج، فيما توقع محللو بنك غولدمان ساكس عودة تدفقات النفط عبر الخليج إلى مستويات ما قبل الحرب، والبالغة نحو 23 مليون برميل يوميًا، مع بداية يوليو/ تموز إذا استمر تحسن حركة الملاحة بالوتيرة الحالية.
ويعكس التراجع المتزامن في الذهب والنفط تحولًا في أولويات الأسواق، إذ تراجعت المخاوف الجيوسياسية نسبيًا لصالح التركيز على قوة الدولار ومسار أسعار الفائدة الأميركية، مع بقاء المفاوضات الأميركية الإيرانية عاملًا مؤثرًا في اتجاه أسواق الطاقة خلال الفترة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك