ماذا سيحدث لو تلقت الأرض إشارة من كائنات فضائية؟ووفقا لمجلة The Astrophysical Journal، يفترض العلماء أن الحضارات المتقدمة تستخدم إشارات راديوية ضيقة النطاق للتواصل، يسهل تمييزها عن الضوضاء الكونية الطبيعية.
وتركز العديد من برامج SETI على البحث عن هذه الإشارات.
ولكن دراسة جديدة أظهرت أن الإشارات قد تتغير بشكل ملحوظ حتى قبل مغادرتها النظام النجمي.
فقد اكتشف العلماء أن الرياح النجمية والتوهجات الشمسية والانبعاثات الكتلية الإكليلية قد تشوه الإشارات الضيقة النطاق، ما يوسع نطاقها ويجعل من الصعب رصدها بواسطة خوارزميات البحث الحالية.
ولاختبار هذه الفرضية، حلل الباحثون الإشارات المرسلة من المركبات الفضائية الأرضية عبر النظام الشمسي.
واتضح أن تأثير اتساع الإشارة يزداد خلال فترات النشاط الشمسي المرتفع.
وأظهرت نمذجة عمليات مماثلة لنجوم أخرى، مع التركيز بشكل خاص على الأقزام الحمراء - أكثر النجوم انتشارا في المجرة، أن تشوه الإشارة قد يكون شديدا بشكل خاص حول هذه النجوم، ما يجعل في بعض الحالات، من الصعب تمييز البصمات التكنولوجية المحتملة عن الضوضاء الخلفية.
ويعتقد الباحثون أن هذا قد يفسر جزئيا عدم رصد أي إشارات من خارج كوكب الأرض.
و أن المشكلة قد لا تكمن في غياب حضارات خارج كوكب الأرض، بل في أن أساليب البحث الحالية تركز على إشارات ضيقة و" نقية" للغاية، قد تتغير بشكل كبير وهي في طريقها إلى الأرض.
ويؤكد الباحثون أن النتائج لا تنفي وجود حياة ذكية خارج كوكب الأرض، لكنها تشير إلى ضرورة إعادة النظر في استراتيجيات البحث عن البصمات التكنولوجية خارج كوكب الأرض.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك