شهد لقاء منتخب المغرب ونظيره الهولندي، في الدور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، المقام حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بعض الحالات التحكيمية المثيرة للجدل.
وجاءت الحالة الأولى في الدقيقة الخامسة والأربعين، بعد هجمة لمصلحة المنتخب المغربي، حيث كانت الكرة بحوزة اللاعب المغربي، نائل العيناوي، قبل أن يتدخل عليه قلب الدفاع الهولندي يان فان هيكي بقوة، في لقطة طالب فيها بعض من لاعبي المغرب ببطاقة حمراء.
وحول اللقطة قال الخبير التحكيمي الخاص بـ" العربي الجديد"، جمال الشريف: " استغل قلب الدفاع فان هيكي ابتعاد الكرة قليلاً عن سيطرة اللاعب المغربي، فقام بعملية انزلاق، مستنداً إلى ساقه اليمنى التي كانت تنزلق على الأرض، مع رفع قدمه وساقه اليسريين باتجاه الكرة".
وتابع: " تمكن قلب الدفاع من الوصول إلى الكرة بباطن قدمه أولاً، ثم بساقه اليسرى نتيجة عملية الانزلاق.
في المقابل تحرّك العيناوي، لكن قدمه اليسرى اصطدمت بساق المدافع الهولندي الممددة على الأرض.
بعد ذلك، وصلت الكرة إلى اللاعب المغربي، عز الدين أوناحي، الذي تقدّم قليلاً وسدد كرة قوية من على حدود منطقة الجزاء، لكن الكرة كانت خارج المرمى.
وبالتالي لا توجد مخالفة في اللعبة، وقرار الحكم باستمرار اللعب كان قراراً صحيحاً".
وجاءت الحالة الثانية في الدقيقة الخامسة والخمسين، من خلال هجمة لمصلحة منتخب المغرب قادها اللاعب أشرف حكيمي الذي دخل منطقة جزاء المنتخب الهولندي، ملاحقاً بالمدافع ميكي فان دي فين، الذي قام بعملية زحلقة باستخدام قدمه وساقه اليسريين في محاولة لإيقاف الهجمة داخل منطقة الجزاء.
وعنها قال الحكم المونديال السابق: " في اللحظة التي قرر فيها حكيمي التسديد بقدمه اليمنى، تمكن ميكي فان دي فين من صد الكرة بباطن قدمه اليسرى دون وجود أي عرقلة أو مخالفة.
وبعد ذلك ارتدت الكرة إلى الخلف، واستمر اللعب بشكل طبيعي، حيث تمكن اللاعب الهولندي من إبعاد الخطر وإنهاء الفرصة على حكيمي، مع عدم وجود أي خطأ أو تدخل مخالف.
قرار الحكم باستمرار اللعب كان قراراً صحيحاً".
وفي الدقيقة السابعة والثمانين، كانت هناك هجمة لمصلحة منتخب المغرب حيث كان بلال الخنوس هو من يسيطر على الكرة، قبل أن يمررها دقيقة نحو داخل منطقة الجزاء باتجاه رأس الحربة إسماعيل صيباري، الذي كان تحت رقابة المدافع الهولندي دينزل دومفريس.
وحولها قال الشريف: " مع مرور الكرة ومحاولة صيباري اللحاق بها، قفز في الهواء محاولاً الوصول إليها بقدمه، لكنه لم يتمكن من لمسها، بينما كان دومفريس يغطي المسار بشكل قانوني دون أي احتكاك غير مشروع.
بعد ذلك، سقط اللاعبان على أرضية الملعب نتيجة التحام طبيعي في اللعب، دون وجود دفع أو شد أو عرقلة من أي طرف.
وبناءً على ذلك، استمر اللعب بشكل طبيعي، وقرار الحكم بعدم احتساب مخالفة كان قراراً صحيحاً".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك