روسيا اليوم - تحقيق في حادث خطير فوق مطار بنيويورك قناة الغد - موسكو وكييف تتبادلان الضربات وسط احتدام المعارك قناة الغد - ترقب وصول وفد حماس للقاهرة و«نزع السلاح» في قلب المباحثات روسيا اليوم - اللجنة المركزية للانتخابات في روسيا لم تدع مراقبين من دول غير صديقة للمشاركة في انتخابات مجلس الدوما Euronews عــربي - إدارة ترامب تعرض أمام الكونغرس تطورات مذكرة التفاهم مع إيران.. وشومر يصف الإحاطة بـ"الناقصة" إيلاف - لماذا يثير فيلم "الأوديسة" كل هذا الجدل؟ إيلاف - كأس العالم: المغرب يطيح بهولندا، والباراغواي تقصي ألمانيا، والبرازيل تنجو في اللحظات الأخيرة قناة الغد - كوريا الجنوبية تطلق تقنية التحقق بالوجه لتسجيل الهواتف الجديدة روسيا اليوم - دواء معتمد قد يوقف تطور التهاب المفاصل الروماتويدي قبل بدايته العربية نت - لا جفاف بإثيوبيا.. مصر تحدد شروطها لقبول وساطة ترامب بشأن سد النهضة
عامة

اكتشاف عربة برونزية فريدة عمرها نحو 2500 عام بموقع أثري في إسبانيا

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

داخل التل الجنائزي في موقع كاساس ديل تورونيولو، في بلدة غوايينا التابعة لمقاطعة باداخوث ضمن منطقة فيغاس ألтас دل غوديانا، أسفرت الحملة الثامنة من حفريات مشروع" كونستروياندو تارتيسو" عن الكشف عن عربة ب...

داخل التل الجنائزي في موقع كاساس ديل تورونيولو، في بلدة غوايينا التابعة لمقاطعة باداخوث ضمن منطقة فيغاس ألтас دل غوديانا، أسفرت الحملة الثامنة من حفريات مشروع" كونستروياندو تارتيسو" عن الكشف عن عربة برونزية لا يُعرف لها مثيل في شبه الجزيرة الإيبيرية.

تتميّز هذه القطعة بصندوق مزخرف بـأشكال نافرة؛ ففي الواجهة يظهر" أكيلو"، وهو إله نهري مرتبط بالعالم السفلي، وعلى الجانبين يتقدّم غريفونان برأسي نسر وأجساد أسود، وفي الأطراف تمثالان بشريان يرفعان ذراعيهما إلى أعلى ليسندا البنية كاملة، التي تستند بدورها إلى عجلتين مزخرفتين أيضا.

وقالت إستير رودريغيث، المديرة المشاركة لأعمال الحفر: " هذا واحد من أبرز الاكتشافات التي تحققت حتى الآن في هذا الموقع التارتيسي".

استُخرجت القطعة في القطاع الجنوبي من المبنى الرئيسي، الذي بدأت حفرياته في 2015.

ويشير الفريق البحثي في معهد علم الآثار في ميريدا، وهو مركز مشترك بين" المجلس الأعلى للبحوث العلمية" " CSIC" وحكومة إكستريمادورا، إلى أن النماذج المماثلة الوحيدة الموثّقة تعود إلى الحضارة الإترورية، التي بلغت أقصى ازدهارها في وسط إيطاليا بين القرن الثامن والخامس قبل الميلاد.

وتعزّز هذه المعطيات الفرضية القائلة إن القطعة وصلت إلى جنوب غرب شبه الجزيرة عبر شبكات التبادل نفسها التي كانت تربط تارتيسو ببقية البحر المتوسط.

وفي ما يتعلّق بوظيفتها، أشار المدير المشارك سيباستيان ثيليستينو إلى أنها قد تكون مرتبطة بطقوس المآدب، إذ ظهرت العربة بجوار الغرفة التي يُعتقد أن جماعة تورونيولو أقامت فيها وليمة أخيرة قبل أن تُغلق المبنى عمدا في أواخر القرن الخامس قبل الميلاد.

اليونان ومصر والشرق في موقع أثري واحدإلى جانب العربة، عثر علماء الآثار على مجموعة من المواد المستوردة توسّع بصورة كبيرة خريطة علاقات تارتيسو الخارجية.

ومن بين القطع المكتشفة فخار مصدره منطقة أتيكا اليونانية، وإناء من الألباستر من أصل مصري، وعدة قطع من العاج مزخرفة بصور محاربين وزخارف حيوانية ونباتية تشير إلى ورش من شرق البحر المتوسط.

وأوضحت رودريغيث: " تمنحنا هذه المواد معلومات استثنائية لـفهم العلاقات التجارية بين الشرق وشبه الجزيرة الإيبيرية.

نحن نوثّق واردات وقطعا فريدة تساعدنا على إعادة بناء هذه شبكات التبادل".

كما أن حملة 2026، التي امتدّت خلال شهري أبريل ومايو، وسّعت المعرفة بالمبنى نفسه؛ فقد أتاحت الأعمال في القطاعين الشمالي والجنوبي من التل الجنائزي، الذي يبلغ قطره 90 مترا وارتفاعه ستة أمتار، تحديد غرف جديدة ومساحات للحركة.

وفي القطاع الشمالي ظهر أيضا موقدان وقِدر من البرونز.

أما كمية الفخار فكانت أقلّ من الحملات السابقة، وهو ما يعزوه الباحثون إلى طبيعة المساحات التي جرى استكشافها هذا العام، والتي لا تزال وظيفتها غير واضحة بشكل تام.

عشرة أعوام من الحفريات ومرحلة ثانية في الأفقيراكم موقع كاساس ديل تورونيولو الأثري حصيلة عقد من الاكتشافات التي أعادت رسم صورة تارتيسو؛ ففي 2017 تم توثيق بقايا أكبر عملية تضحية بالحيوانات معروفة في غرب البحر المتوسط، وفي 2023 ظهرت أولى التمثيلات البشرية المنسوبة إلى تلك الثقافة.

بعد عام واحد، أضفى لوح من الأردواز يحمل مشاهد محاربين وأبجدية مكتوبة بالخط الباليهسباني الجنوبي بعدا جديدا على السجل الأثري، وفي 2025 كشف الموقع عن أقدم مذبح من الرخام اليوناني في غرب البحر المتوسط.

ومع انتهاء حملة العمل الميداني، يدخل المشروع الآن المرحلة المخبرية؛ إذ تُجرى أعمال الترميم والتوثيق وتحليل القطع في خدمة الحفظ والترميم والدراسات العلمية للتراث الأثري" SECYR" التابعة لجامعة مدريد المستقلة، الشريك في المشروع منذ بداياته.

" المرحلة الثانية من أي حفريات أثرية لا غنى عنها.

فالآن يبدأ عمل أساسي سيسمح لنا بفهم أفضل لوظائف المساحات، وللعلاقات التجارية، وبالمحصّلة لحياة من سكنوا هذا المكان"، بحسب رودريغيث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك