روسيا اليوم - مقتل عنصرين من الحرس الثوري غرب إيران التلفزيون العربي - من الرباط إلى الدار البيضاء.. المغرب يحتفل بإنجاز جديد لأسود الأطلس العربي الجديد - الحكومة الإسبانية تقر حزمة اقتصادية جديدة بقيمة 1.8 مليار يورو سكاي نيوز عربية - مصر.. جدل غذائي جديد بسبب اللب والفول السوداني وكالة الأناضول - "الجيش يُعلَّم أفظع المعاصي وإسرائيل نجسة".. الحريديم يشعلون غضب المعارضة ونتنياهو صامت Euronews عــربي - تحذيرات من انهيار الدفاعات.. هل تنقذ صفقة "ماجوس" الجيش الإسرائيلي؟ العربي الجديد - المغرب منتخب "لا يُقهر".. من تصريحات وهبي إلى الأرقام التاريخية وكالة سبوتنيك - وسط ركام الحرب... تاجر لبناني يعيد فتح متجره في صور ويتمسك بأمل المستقبل العربية نت - البث الإسرائيلية: أميركا سلمت إسرائيل وثيقة بشأن غزة القدس العربي - “إسرائيل نجسة”.. الحريديم يشعلون غضب المعارضة ونتنياهو صامت
عامة

هتمام الحضارم بالطاقة ليس وليد اليوم

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 ساعة

يبدو أن كلمة “الطاقة” أت من “الطاقة” التي يسميها الكثير “النوافذ” أو “الشبابيك”، لقدرتها على إدخال الرياح والضوء إلى المنازل، وإعطاء جو متجدد داخلها.وطالما أنها المحافظة الوحيدة التي صدر لها قرار جم...

يبدو أن كلمة “الطاقة” أت من “الطاقة” التي يسميها الكثير “النوافذ” أو “الشبابيك”، لقدرتها على إدخال الرياح والضوء إلى المنازل، وإعطاء جو متجدد داخلها.

وطالما أنها المحافظة الوحيدة التي صدر لها قرار جمهوري قبل أيام باستحداث وكيل خاص للطاقة، دون غيرها من المحافظات، يُعد ذلك تميزاً واستفراداً عن غيرها، بالاهتمام بالطاقة المتجددة.

ويضع على عاتقنا مسؤولية أكبر.

والمعطيات كفيلة في حضرموت بإيجاد طاقة مستدامة، سواء عبر الرياح أو الإستفادة من الشمس ولو استُثمرت بالشكل الصحيح، سنكتفي ذاتياً من الطاقة وسنرى النهضة الحضارية الشاملة.

ويطلق أبناء حضرموت على الطاقة بالنوافذ والبعض المناطق بلهجة دارجة “خلفه” وعرف الحضارم “الطاقة” منذ قرون من الزمن.

وأهميتها تكمن في السماح بدخول الهواء إلى المنازل للتخفيف من شدة الحر، ودخول نسمات الهواء عندما ينسّم، وأيضاً دخول الإضاءة الطبيعية إلى المنازل.

وفي أغلب مدن وقرى حضرموت كان بعض الجيران يتحدثون عبر “الطاقة”.

وقد أضافت “الطاقة” للعمارة الحضرمية مظهراً جمالياً رائعاً، حيث أبدع أبناء حضرموت في التفنن بأنواع “الطاقة”، والاستفادة من التصميم المعماري الإسلامي والعربي.

وقد ذُكرت “الطاقة” بأسماء أخرى في العصر الجاهلي، مثل: _(الكُوَّة)_ أو _(الخصاص)_ أو _(الفُرَج)_.

وقد وردت عند الشاعرين امرؤ القيس والنابغة الذبياني في معلقاتهما:1.

*امرؤ القيس*: شبّه شعاع الشمس الخفيف الداخل من فتحات البيت أو الكُوّة، فقال:_كَمِصْبَاحِ دُجْنٍ أَوْ كَأَنْوَارِ كُوَّةٍ … تَسَلَّلَ فِيهَا لِلْمُشِيرِ ذُبَالُهَا_والكُوَّة -بضم الكاف- هي الفتحة المستديرة أو المربعة التي تُصنع في الحائط أو السقف لدخول الضوء والهواء، وهي أقرب ما تكون إلى “النافذة” أو “الطاقة” أو “الشباك” بمفهومنا اليوم.

2.

*النابغة الذبياني*: وصف في معلقته كيف تنظر المرأة من خلال ثقوب أو فتحات الخيمة “الخصاص” لتسترق النظر، فقال:_نَظَرَتْ إِلَيْكَ بِمِثْلِ عَيْنَيْ مُغْزِلٍ … وَسَطَ الخَمِيلَةِ تَبْتَغِي الأَصْخَامَا__بِمُقَبَّلٍ عَبْلٍ كَأَنَّ مُشَقَّراً … فُتِحَتْ مَقَاصِيرُ لَهُ وَخِصَامَا_و”الخصام” أو “الخصاص” هنا هي الفتحات والشقوق الصغيرة في البيوت أو الخيام التي يُرى من خلالها.

وقد دخلت “الطاقة” بمعناها المتداول “الشباك” في أغاني العصر الحديث ففي أغنية الشاعر المعروف حسين المحضار في أغنية *سر حبي فيك غامض**بعد ذاك اليوم زاد الحب لكِ والشغف**عنكِ أسأل كل شيء حتى _شبابيك الخلف*_*وإن تغيّبتِ عني دورت في شمس الصيوف*.

وكذلك الشاعر_محمد عبده غانم_ أبدع في أغنيته الشهيرة:هل سنرى الاهتمام بالطاقة في حضرموت على أرض الواقع، مثلما ابدع في ابتكارها الأجداد في تلك القرون رغم صعوبة الإمكانيات * اليوم الإمكانيات متوفرة وعلينا الجدية وصدق النوايا والاستفادة من الخبرات العلمية والفنية النزيهة المتخصصة*، بعيداً عن التلاعب الذي نسمع عنه هنا وهناك فقد كبدت “الطاقة المشتراة” وغيرها خزينة الدولة مليارات الدولارات، ولم تقم بواجبها في إنهاء معاناة المواطنين؟أم أن الموضوع سيبقى ضجة إعلامية بهدف تهدئة للشارع المحتقن، وترقيات وصرفيات وشراء سيارات فارهة ودورات وورش عمل دون إنجاز يُذكر؟الأيام القادمة كفيلة بما سيتحقق، والله داري، وغير الله من يدري….

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك