روسيا اليوم - مقتل عنصرين من الحرس الثوري غرب إيران التلفزيون العربي - من الرباط إلى الدار البيضاء.. المغرب يحتفل بإنجاز جديد لأسود الأطلس العربي الجديد - الحكومة الإسبانية تقر حزمة اقتصادية جديدة بقيمة 1.8 مليار يورو سكاي نيوز عربية - مصر.. جدل غذائي جديد بسبب اللب والفول السوداني وكالة الأناضول - "الجيش يُعلَّم أفظع المعاصي وإسرائيل نجسة".. الحريديم يشعلون غضب المعارضة ونتنياهو صامت Euronews عــربي - تحذيرات من انهيار الدفاعات.. هل تنقذ صفقة "ماجوس" الجيش الإسرائيلي؟ العربي الجديد - المغرب منتخب "لا يُقهر".. من تصريحات وهبي إلى الأرقام التاريخية وكالة سبوتنيك - وسط ركام الحرب... تاجر لبناني يعيد فتح متجره في صور ويتمسك بأمل المستقبل العربية نت - البث الإسرائيلية: أميركا سلمت إسرائيل وثيقة بشأن غزة القدس العربي - “إسرائيل نجسة”.. الحريديم يشعلون غضب المعارضة ونتنياهو صامت
عامة

حجر الحظ يتحوّل إلى مقبرة.. انهيار «منجم» يبيد فقراء بورما

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

في فاجعة جديدة تعكس الجانب المظلم لتجارة الأحجار الكريمة، تحوّل حجر «اليشم» (الجاد) الذي يعتقد الآسيويون أنه يجلب الحظ، إلى لعنة حصدت أرواح العمال البسطاء. فقد لقى 5 أشخاص حتفهم واعُتبر نحو 15 آخرين ف...

في فاجعة جديدة تعكس الجانب المظلم لتجارة الأحجار الكريمة، تحوّل حجر «اليشم» (الجاد) الذي يعتقد الآسيويون أنه يجلب الحظ، إلى لعنة حصدت أرواح العمال البسطاء.

فقد لقى 5 أشخاص حتفهم واعُتبر نحو 15 آخرين في عداد المفقودين إثر انهيار مرعب لمنجم مهجور في بورما (ميانمار)، عقب هطول أمطار موسمية غزيرة تسببت في زعزعة استقرار التربة.

وأفادت وسائل الإعلام الرسمية في بورما بأن الكارثة وقعت في ولاية كاشين شمالي البلاد، عندما انهارت فجأة كومة ضخمة من الأنقاض والمخلفات الصخرية لتطمر تحتها نحو 20 شخصاً من المنقبين المستقلين (الباحثين عن الفتات).

وأشارت التقارير إلى انتشال 5 جثث حتى الآن، في حين تواصل فرق الإنقاذ جهودها المضنية وسط الوحل والأنقاض بحثاً عن 15 مفقوداً يواجهون حتفهم تحت الأرض، وسط تضاؤل الآمال في العثور على ناجين.

تعتبر ولاية كاشين المنهكة شمالي بورما المورد الأساسي والمنبع الأكبر في العالم لاحتياطيات حجر «اليشم» الكريم، الذي يلقى رواجاً هائلاً وأسعاراً فلكية خاصة في الصين المجاورة.

وتتكرر هذه المآسي سنوياً بسبب:غياب الرقابة: يفتقر قطاع التعدين الضخم في بورما إلى أدنى معايير السلامة والتنظيم.

البحث عن لقمة العيش: يقوم السكان المحليون الفقراء بالمخاطرة بحياتهم لتنخيل أكوام الأنقاض المتروكة، بحثاً عن قطع صغيرة أُغفلت أثناء التعدين الرسمي لبيعها وسد رمق جوعهم.

الأمطار الموسمية: تشكل الأمطار الغزيرة عامل هدم أساسي، إذ تؤدي لسيولة التربة والانهيارات الطينية المفاجئة.

ما يزيد المشهد تعقيداً هو الواقع السياسي المرير، إذ تعيش بورما حرباً أهلية طاحنة منذ الانقلاب العسكري عام 2021 الذي أطاح بالحكومة المدنية.

وتتحول هذه المناجم الثمينة إلى ساحات حرب مشتعلة، إذ تسيطر فصائل مسلحة على العديد منها، وتستغل عائدات «اليشم» الضخمة لتمويل عملياتها العسكرية وشراء السلاح.

يذكر أن البلدة التي شهدت الحادثة الدموية كانت قبل أيام قليلة مسرحاً لمعارك ضارية وعنيفة بين الجيش النظامي وقوات المعارضة الساعية للسيطرة على كنز اليشم، ليدفع المدنيون والمنقبون الفقراء دائماً الثمن الأكبر بين مطرقة الحرب وسندان الطبيعة القاسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك