يعتقد لوثار ماتيوس، لاعب المنتخب الألماني الأسبق، أن فترة يوليان ناجلسمان، المدرب الحالي للمنتخب، وصلت لنهايتها بعدما ودع المنتخب الألماني منافسات كأس العالم بعد الخروج أمام باراجواي بركلات الترجيح مساء أمس الاثنين.
وقال لصحيفة" بيلد" الألمانية: " أعتقد أننا بحاجة للمضي قدما مع مدرب جديد بعد كأس العالم.
لقد أصبح الأمر أكبر من اللازم، وهناك على الأرجح الكثير من الأمور التي تحتاج إلى معالجة، سواء داخل الملعب أو خارجه".
وخسر المنتخب الألماني 3 / 4 بركلات الترجيح أمام باراجواي أمس الاثنين بعد التعادل 1/1 في دور الـ32، ليودع المونديال مبكرا للمرة الثالثة على التوالي، في استمرار لسلسلة الإخفاقات التي تطارد أبطال العالم أربع مرات.
وانتقد ماتيوس أداء الفريق، لكنه أكد أن ما حدث لم يكن مجرد حادثة عابرة أو نتيجة مباراة واحدة.
وقال: " الخسارة في مباراة واحدة يمكن أن يحدث، ولكننا لعبنا بشكل سيء بالفعل أمام الإكوادور".
وأضاف: " إذا نظرنا إلى الصورة الكاملة، فأنا لست حزينا، بل متفاجئ لأننا خرجنا أمام فريق بهذا المستوى الضعيف.
لكنني لست حزينا بسبب الأداء الذي قدمناه".
ويمتد عقد ناجلسمان حتى ما بعد بطولة كأس الأمم الأوروبية، التي ستقام في الجزر البريطانية بعد عامين.
وكانت هذه أول مشاركة له في كأس العالم كمدرب للمنتخب الألماني، بعدما قاده سابقا إلى دور الثمانية بيورو 2024 على أرضه، قبل الخروج أمام إسبانيا التي توجت باللقب لاحقا.
وقال المدرب نفسه إنه لن يستقيل، بينما أظهر رودي فولر، مدير المنتخب، دعمه لناجلسمان.
في الوقت نفسه دافع ماتيوس عن قائد الفريق جوشوا كيميش.
وقال ماتيوس: " إنه لاعب يمتلك شخصية قيادية، ويثبت ذلك مع بايرن ميونخ.
كل ما يحتاجه هو توظيفه في المركز المناسب.
لا أعتقد أنه كان يشعر بالراحة في مركز الظهير الأيمن".
ولعب كيميش أغلب مباريات كأس العالم في مركز الظهير الأيمن رغم أنه يلعب في خط الوسط مع بايرن ميونخ.
وقال ماتيوس: " من وجهة نظري، لا يزال كيميش لاعبا وسيظل جزءا من المنتخب الوطني لسنوات طويلة قادمة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك