دعا أسطورة التنس الإسباني رافاييل نادال اللاعبين ومنظمي البطولات الكبرى إلى التوصل لاتفاق طويل الأجل بشأن الجوائز المالية، معتبراً أن ذلك قد يضمن الاستقرار لسنوات، وذلك في وقت تتزايد فيه مطالب نجوم اللعبة بالحصول على حصة أكبر من إيرادات بطولات" غراند سلام".
وجاءت تصريحات نادال بعد أن أنهى عدد من أبرز لاعبي التنس، بينهم يانيك سينر وأرينا سابالينكا، مقاطعة مرتبطة بالاحتجاج على قيمة الجوائز المالية عقب محادثات مع نادي عموم إنجلترا المنظم لبطولة ويمبلدون، وفقاً لما ذكره لشبكة" CNBC"، واطلعت عليه" العربية Business".
ورفعت ويمبلدون قيمة جوائزها المالية هذا العام بنسبة 20% إلى 64.
2 مليون جنيه إسترليني (85 مليون دولار)، في أكبر زيادة سنوية بتاريخ البطولة.
لكن اللاعبين كانوا يطمحون إلى رفع إجمالي الجوائز إلى نحو 71 مليون جنيه إسترليني، بما يعادل قرابة 16% من إيرادات البطولة، فيما يضغط كبار اللاعبين بشكل أوسع لرفع حصة اللاعبين من إيرادات بطولات" غراند سلام" إلى 22% بحلول عام 2030.
وأكد نادال أنه يتفهم وجهتي النظر، لكنه شدد على ضرورة إدراك اللاعبين أن المنظمين لا يقتصر دورهم على أسبوعي المنافسات، بل يعملون طوال العام للتحضير للبطولات وتجهيزها.
وأشار إلى أن مقارنة الجوائز الحالية بما كان يحصل عليه اللاعبون قبل 15 عاماً تظهر نمواً يفوق متوسط الزيادات التي شهدتها معظم المهن حول العالم، مؤكداً أن مكاسب اللاعبين ارتفعت بشكل كبير خلال تلك الفترة.
ودعا نادال إلى إبرام اتفاق ثابت بين اللاعبين وبطولات" غراند سلام"، قائلاً إن من الممكن الاتفاق على آلية تضمن زيادة سنوية عادلة للجوائز المالية تراعي مصالح الطرفين، مضيفاً أن توقيع اتفاق يمتد لعشر سنوات قد يمنح اللعبة" عقداً من الهدوء".
وعلى صعيد أعماله خارج الملاعب، أوضح نادال أن استثماراته تتركز في قطاعات الضيافة والتعليم والرياضة، وتدار غالبيتها عبر الشركة العائلية القابضة" Aspemir".
وكان قد أطلق أكاديمية رافا نادال في مايوركا عام 2016 لتدريب لاعبي التنس، قبل أن تتحول إلى شبكة دولية تضم أكاديميات ومراكز رياضية في دول عدة بينها المكسيك واليونان والكويت وهونغ كونغ وجمهورية الدومينيكان.
وأوضح نادال أن الوعي المتزايد بأهمية الصحة والعناية بالجسم يدعم الاستثمار في تعليم الأطفال والرفاهية والأنشطة الرياضية.
وفي عام 2025، باع 44.
9% من الأكاديمية لصندوق الاستثمار الخاص GPF Capital في صفقة بلغت قيمتها نحو 94 مليون يورو (107 ملايين دولار)، محتفظاً بحصة 55.
1% وسيطرة الأغلبية.
وقال إن المشروع يمثل بالنسبة له" مشروع عمر" ذا طابع شخصي، لكن نمو الشركة خلال السنوات الأخيرة فرض الحاجة إلى شريك يساعد على مواصلة التوسع والنمو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك