بحث رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي فائق زيدان، ورئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم كالن، تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات الاستخبارية، في أول لقاء أمني رفيع بين بغداد وأنقرة منذ انطلاق حملة الحكومة العراقية ضد الفساد وفرض القانون.
وذكر مجلس القضاء الأعلى، في بيان اليوم الثلاثاء (30 حزيران 2026)، أن زيدان استقبل كالن والوفد المرافق له، وبحث الجانبان" متابعة القضايا الخاصة بمكافحة الإرهاب ذات الطابع الإقليمي التي تهدد أمن المنطقة، وسبل تبادل المعلومات المتعلقة بها".
يأتي اللقاء في وقت تشهد فيه بغداد تحركات أمنية وقضائية واسعة عقب إطلاق رئيس الوزراء علي الزيدي، الأحد الماضي، حملة لملاحقة متهمين بقضايا فساد، رافقتها اعتقالات لمسؤولين وإجراءات أمنية مشددة شملت محاصرة المنطقة الخضراء، في خطوة وصفتها الحكومة بأنها تستهدف ترسيخ سلطة الدولة وإنفاذ القانون.
يعكس اللقاء استمرار التنسيق الأمني بين العراق وتركيا في مواجهة التهديدات العابرة للحدود، ولا سيما مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات الاستخبارية، في وقت تسعى فيه بغداد إلى تعزيز تعاونها الإقليمي مع دول الجوار لمواجهة التنظيمات المتطرفة والشبكات الإجرامية.
وتشهد العلاقات الأمنية بين بغداد وأنقرة خلال السنوات الأخيرة تنسيقاً متزايداً في ملفات أمن الحدود وملاحقة عناصر تنظيم داعش، إلى جانب تبادل المعلومات بشأن التهديدات التي تمس أمن البلدين والمنطقة، في إطار تعاون إقليمي توسع ليشمل عدداً من دول الجوار لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك