بعد وقف إطلاق النار ورفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، بدأت حركة الأسواق تعود إلى طبيعتها في إيران، لكن الناس يشتكون من قلة الحركة بسبب ارتفاع الأسعار.
ويقول مراسل الجزيرة عمر هواش الذي زار مدينة بندر عباس المطلة على مضيق هرمز إن حركة السوق لا تزال ضعيفة في المدينة جراء ارتفاع الأسعار وشدة الحرارة في هذا الوقت.
list 1 of 2واشنطن أم طهران.
من يقرر وجهة أموال إيران المجمدة؟list 2 of 2كيف حاول الوسطاء إبعاد يد إسرائيل عن مفاوضات سويسرا؟ويشتكي أحد التجار من استمرار ارتفاع الأسعار وخاصة الأقمشة، مشيرا إلى أن الأقمشة كانت تصل المحلات الإيرانية من سلطنة عُمان، لكنها توقفت منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
أما أسواق السمك فبدأت تنتعش في ميناء بندر عباس منذ توقف الحرب، فالصيادون الذين توقفوا عن الصيد في المياه الخليجية وبحر عُمان بسبب الحرب، باتوا اليوم قادرين على العودة إلى نشاطهم.
وأظهرت كاميرا الجزيرة تكدس الأسماك الطازجة في ميناء بندر عباس بعدما افتقدها الناس قبل شهور.
ويقول أحد الصيادين للجزيرة إن حركة السوق باتت أفضل مما كانت عليه خلال الحرب، وإنهم عادوا إلى الصيد من جديد، كما أن الأسعار باتت منخفضة بسبب عدم استئناف صادرات الأسماك حتى الآن.
ويشير مراسل الجزيرة إلى أن أثر وقف الحرب يظهر في ساحل بندر عباس، فبعدما كان ساحة توتر وترقب، يستعيد اليوم جزءا من عافيته.
وأظهرت كاميرا الجزيرة أطفالا يسبحون في الساحل غير آبهين بالسفن التي تنتظر دورها لعبور مضيق هرمز.
يذكر أن مدينة بندر عباس اكتسبت أهميتها في الحرب الأخيرة من موقعها المطل على مضيق هرمز، أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم، حيث يرتبط جزء من حياة الناس بالبحر والميناء وحركة التجارة والطاقة عبر الخليج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك