إيلاف من موسكو: أعرب السفير العراقي لدى روسيا، عبد الكريم هاشم مصطفى، عن أمل بلاده في أن تصبح يوماً ما جزءاً من مجموعة «بريكس»، في إشارة إلى اهتمام بغداد المتزايد بتوسيع هوامشها داخل التكتلات الدولية الصاعدة.
وقال السفير العراقي، في حديث لوكالة «تاس» الروسية: «مجموعة بريكس منظمة مهمة للغاية، وآمل أن يصبح العراق جزءاً منها يوماً ما».
غير أن مصطفى أوضح أن العضوية المحتملة ترتبط بعدد من العوامل، بينها كيفية عمل المجموعة وشروط الانضمام إليها، مضيفاً أن الفكرة «ستكون بالتأكيد جيدة».
ولم يشر التصريح إلى تقديم العراق طلباً رسمياً للانضمام، لكنه يعكس اهتماماً عراقياً بمتابعة التحولات الجارية داخل «بريكس»، التي توسعت خلال العامين الماضيين لتضم أعضاء جدداً إلى جانب مؤسسيها: البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا.
وتحولت «بريكس» منذ تأسيسها إلى منصة سياسية واقتصادية للدول الصاعدة، مع تركيز متزايد على قضايا التعددية، وإصلاح النظام الدولي، وتعزيز التعاون المالي والتجاري بين دول الجنوب العالمي.
وكانت المجموعة قد بدأت باسم «بريك» عام 2006، قبل انضمام جنوب أفريقيا في 2011 لتصبح «بريكس».
وفي كانون الثاني (يناير) 2024، شهدت المجموعة توسعاً بارزاً بانضمام مصر وإيران والإمارات وإثيوبيا، ثم انضمت إندونيسيا في كانون الثاني (يناير) 2025.
ويمنح هذا التوسع «بريكس» حضوراً أكبر في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا، وهو ما يجعلها أكثر جاذبية لدول تسعى إلى تنويع شراكاتها السياسية والاقتصادية خارج الأطر الغربية التقليدية.
وبالنسبة إلى العراق، فإن أي تقارب مستقبلي مع «بريكس» سيحمل أبعاداً اقتصادية وسياسية، خصوصاً في ضوء حاجته إلى جذب الاستثمارات، وتنويع الشركاء، والحفاظ في الوقت نفسه على توازن علاقاته مع القوى الدولية المختلفة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك