قُتل عنصران من الحرس الثوري الإيراني وأصيب اثنان آخران في هجوم مسلح استهدفهم بمدينة باوه في محافظة كرمانشاه، غرب إيران، قرب الحدود مع إقليم كردستان العراق.
ووصف التلفزيون الرسمي الإيراني الهجوم بأنه" عمل إرهابي جبان"، مشيرًا إلى أن الجهات المختصة باشرت التحقيق في ظروف الحادث، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتحديد هوية منفذيه.
ولم تعلن حتى الآن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، كما لم تُكشف تفاصيل إضافية عن كيفية تنفيذه أو هوية المهاجمين.
وتتهم طهران باستمرار جماعات كردية انفصالية تنشط في المناطق الحدودية مع العراق بالوقوف وراء هجمات مماثلة، وتقول إن بعض هذه الجماعات ترتبط بالولايات المتحدة وإسرائيل، وهو ما تنفيه تلك الجماعات.
وفي حادث منفصل، أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني أن سيارة تقل عائلة تعرضت لإطلاق نار، الإثنين، في مدينة سراوان بمحافظة سيستان-بلوشستان جنوب شرقي البلاد، ما أدى إلى مقتل الأب في المكان، قبل أن تفارق الأم الحياة متأثرة بجروحها.
ولم تقدم السلطات تفاصيل عن هوية الضحايا أو ملابسات الهجوم، كما لم تعلن عن توقيف أي مشتبه بهم.
لكن التلفزيون الرسمي نسب الهجوم إلى" مرتزقة صهاينة وأميركيين"، وهو الوصف الذي تستخدمه السلطات الإيرانية للإشارة إلى جماعات مسلحة أو انفصالية تنشط في بعض المناطق الحدودية.
وتشهد محافظة سيستان-بلوشستان، المحاذية لباكستان وأفغانستان، اضطرابات أمنية متكررة، إذ تنشط فيها جماعات مسلحة، إلى جانب شبكات تهريب المخدرات، وتخوض قوات الأمن الإيرانية مواجهات متكررة معها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك