كشفت الهيئة العامة للارصاد الجوية، عن أستمرار موجات الحر المستمرة، الخانق طوال الـ8 اسابيع المقبلة، فى ظل زيادة ارتفاع درجة الحرارة المحسوسة، التى تعتبر القياس الفعلي لما يشعر به جسم الإنسان، والتي تختلف تماماً عن درجة الحرارة الفعلية المقاسة عالمياً في الظل.
ونوهت الأرصاد الجوية في تقرير صادر عنها، إن إحساسنا بالطقس لا يتوقف عند سخونة الهواء فحسب، بل يتحكم فيه عاملان رئيسيان يرفعان من شعورنا بالحرارة، مشيرة الى العوامل المؤثرة في رفع الحرارة المحسوسة: -- الرطوبة المرتفعة (خناق الصيف) تُعد الرطوبة المتهم الأول في فصل الصيف؛ فعندما ترتفع نسبة بخار الماء في الهواء، يصعب على العرق التبخر عن جلد الإنسان.
وبما أن تبخر العرق هو آلية الجسم الطبيعية لتبريد نفسه، فإن توقف هذه العملية يجعل الطقس يبدو أكثر سخونة وثقلاً وخنقاً مقارنة بالحرارة الفعلية.
- أشعة الشمس المباشرة الوقوف أو السير تحت أشعة الشمس المباشرة يزيد من التدفق الحراري الممتص للجسم، إذ تشير الدراسات الجوية إلى أن التعرض المباشر للشمس يرفع من درجة الحرارة المحسوسة بمقدار يتراوح بين 2 إلى 4 درجات مئوية فوق الدرجة المعلنة في الظل.
دليل الوقاية من تأثير الحر الشديدوأوضحت هيئة الأرصاد الجوية في تقرير صادر عنها، أنه لحماية الجسم من الإجهاد الحراري وضربات الشمس في ظل هذه الأجواء، يُنصح باتباع التدابير الوقائية التالية:تجنب الذروة: ابتعد عن التعرض المباشر لأشعة الشمس، لا سيما في وقت الظهيرة (من الساعة 12 ظهراً وحتى 4 عصراً).
الترطيب المستمر: احرص على شرب كميات كافية من المياه والسوائل بانتظام طوال اليوم، دون انتظار الشعور بالعطش.
الملابس المناسبة: ارتدِ ملابس قطنية خفيفة، فضفاضة، وبألوان فاتحة تعكس أشعة الشمس ولا تمتصها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك