محمد عبد المنعم صالح الأمينفي مقال سابق بذات العنوان أعلاه، كنت قد أوجزت مقدمة عن الشخصية التي أنا بصددها علي هذه المساحة، فكثيرا ما نحتاج في هكذا شخصيات أن نجمل بقدر الإيمكان، أو سنبقي أمام فضاء لا يعرف النهايات.
المهم في الأمر في تقديري أنه ليس غريبا أن نجد في مسيرته (وهيب حسن بيهي ) الغير الطويلة هذا التفاني، فقد نشأ في كنف عائلة تعرف بعائلة متفردة في تكوينها.
فا ( الأخ الجميل وليد حسن بيهي ووجدي حسن بيهي ) وبكل تجرد الذي أكون مطالباً هنا به أقول وبملئ الفم هم عبارة عن رجال كثر يطوون من النبل وخواص الرجولة في أقصاها داخلهم مايفي بحاجة هاذا العالم داخل ذاوتهم.
والبقية من من سليل هذه الأسر و التي لم تسعفني المشيئة في التواصل معهم من قرب.
فهي بالضرورة عائلة أغنت ذاكرة فرس شرق بمواقف حظيت بتقدير وامتنان الجميع بلا إستثناء وأنا أحد الشهود علي ذلك.
في ذات السياق في تقديري ومن غير تضخيم أعتبر إن ما قدمه الأستاذ وهيب بيهي طوال فترة مابعد تخرجه هو أكثر من خدمة ذات طابع إجتماعي وكفي، بل مشروع حياة و مثال ناصع للتآخي والعيش المشترك المبني على بث روح التعاون والمحبة والعطاء بين أهله في( فرس شرق) وعن قصد، ليصب ذلك في الحفاظ على النسيج الاجتماعي وصيانته في زمن كثرت فيه التشظيات والتربص بقصد تفكيك كل شكل إجتماعي متماسك.
وهو في كل ذلك كرس سيرة برغم قصرها ملؤها المحبة والعطاء والتآخي بين الناس.
يستحق معها بما قدمه ان يكون عنوانا للمحبة والتآلف وعمل الخير يشار له بين الناس في تلك فرس شرق الجمال.
فقد أثبت في مسيرته هذه أنه أخاً نموزج ومثالاً للجميع، من ابناء فرس شرق وحتي وغيرهم من القري المجاورة.
وقد تجلّى هذا في ما كان يقوم به من مبادرات خيرية وانسانية لعموم قريبا حلفا الجديدة و ابناء فرس بشكل خاص، و مدّ يد العون إلى الطالبات والطلاب كما أسلفت رماهم أهمال التعليم الحكومي في سلّة النسيان، فالتقطهم النبيل الأستاذ وهيب بيهي، وأعاد إليهم الأمل والحياة، وهم الآن وفي كل آن يحملون له في قلوبهم مشاعر الامتنان والتقدير والعرفان، لما قدمه لهم/ن في أحلك الظروف وأقساها بدون شك كان خصماً علي اليومي من شروط حياته الخاصة مما يؤكد أننا أمام حالة جعلت من كون فكرة أن بالإيمكان تجاوز الذات في سبيل الآخر ليست فنتازيا! ! بل أمر جدا ممكن.
ولاتملك فرس شرق بالإجماع أن تقول بوصوت عالٍ شكراً نبيلا الأستاذ وهيب بيهي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك