الجزيرة نت - الدوحة تجمع واشنطن وطهران.. هل تبدأ مرحلة جديدة من المفاوضات؟ الجزيرة نت - ما لغز الهاتف الإسرائيلي الذي وُجد في ريف درعا؟ الجزيرة نت - بعد 25 ألف محاكاة.. توقعات الذكاء الاصطناعي لمباراة بلجيكا والسنغال فرانس 24 - في عملية هي الأولى من نوعها... الناسا تطلق مهمة روبوتية لإنقاذ التلسكوب "سويفت" روسيا اليوم - واشنطن بوست: البيت الأبيض منح عقدا بـ500 مليون دولار لبناء قاعة رقص في الجناح الشرقي دون مناقصة فرانس 24 - كأس العالم 2026: من المكسيك إلى الرباط.. فرحة الجماهير المغربية بعد الفوز على هولندا روسيا اليوم - ألمانيا وهولندا تدشنان مركز قيادة عسكريا في إستونيا لـ "ردع روسيا" قناة التليفزيون العربي - عقدة دونباس .. مستقبل الإقليم يحسم مصير الحرب الروسية الأوكرانية قناة الجزيرة مباشر - قراءة عسكرية | الجيش اللبناني يبحث مهامه ضمن اتفاق الإطار مع إسرائيل فرانس 24 - مدينة "ياس ووتروورلد" المائية تسجل رقما قياسيا في غينيس لأكبر عدد من المنزلقات
عامة

30 يونيو مواكب الغضبة الشعبية السلمية

سودانايل الإلكترونية
1

اليوم ذكرى مليونية الثلاثين من يونيو. .! ذكرى مواكب الغضب الشعبي السلمي وذكرى الهبّة الباسلة التي أعقبت (مذبحة الخزي والعار) التي سفكت دماء شباب الثورة السلميين في ميادان القيادة العامة. .!تلك المذب...

اليوم ذكرى مليونية الثلاثين من يونيو.

! ذكرى مواكب الغضب الشعبي السلمي وذكرى الهبّة الباسلة التي أعقبت (مذبحة الخزي والعار) التي سفكت دماء شباب الثورة السلميين في ميادان القيادة العامة.

!تلك المذبحة التي أمر بها الاجتماع الغادر المشؤوم الذي جلس فيه البرهان وجنرالاته ومليشياته و(لجنة الكيزان الأمنية) لتوقيع فرمان قتل وإبادة المعتصمين السلميين في اكبر مجزرة دموية شهدها العالم الحديث بحق شباب مسالمين لا يضمرون شراً.

بل يطالبون بالحرية والسلام والعدالة.

!عارٌ وخزي وسبّة ومذمّة ومعرّة ووصمة (وفاحشة وسوءة) على رأس كل مَنْ يصطف الآن مع أزلام هذه المجزرة الدموية الذين اعترفوا بوزرها ومهروها بالمباركة ثم (حدث ما حدث) من قتل وسحل واغتصاب وحرق وتكبيل لأجساد الشباب المسالمين بالمثاقيل الصخرية وإغراقهم أحياء؟ !من هم إبطال هذه المجزرة.

؟ ! إنهم جنرالات البرهان الذين يجلسون الآن على (سلطة السجم والرماد) في بورتسودان.

؟ ! هل اعترفوا بإعطاء الأوامر وتنفيذ هذه المذبحة.

؟ ! نعم.

! هل يصطف معهم الآن زيد وعبيد من أنصار الثورة وأدعياء الحرية والسلام.

؟ ! نعم.

!هل يقف الآن مع هؤلاء القتلة لفيف من الكوادر الحزبية وقادة حركات التحرّر.

؟ نعم.

! هل يقف معهم بعض الصحفيين والإعلاميين والمغنين والمغنيات والأكاديميين والروائيين والقونات والنائحات.

؟ !

نعم.

!ما حكم هؤلاء وأولئك في معايير الأخلاق والنزاهة ونواميس الوطنية والإنسانية.

؟!ما هي دعاويهم في تبرير مناصرتهم للكيزان والبرهان وانقلابه وحربه.

؟ ! هل من شك في أن هذا الانقلاب يستهدف بالدرجة الأولى إجهاض ثورة ديسمبر.

؟ ! أليس هو انقلاب على الحكم المدني.

؟ !

وكيف يدعو هؤلاء إلى مواصلة هذه الحرب الفاجرة التي حرقت البلاد والعباد.

؟ !ألا يزالون يؤيدون الحرب.

؟ ! هل يؤمنون في قرارة أنفسهم أنها (حرب كرامة) وليست حرباً من أجل اغتصاب السلطة.

؟ !

هل مع ذلك يقف هؤلاء في صف البرهان قائد هذه المخازي.

؟ ! وما هو الثمن.

؟ !هل يمكن أن تبلغ الغشاوة بهؤلاء المصطفين مع القتلة هذا المبلغ مهما تكاثف الضباب على العقول.

؟ !وإذا لم يكن الأمر أمر غشاوة ما هو العائد الذي يستحق أاستحلال الدماء من أجل المنصب أو المال أو الوجاهة أو إرضاء العنجهيات.

؟ !!اليوم ذكرى الثلاثين من يونيو ومواكب الغضب الشعبي السلمي على مذبحة الميدان.

! إنها المواكب التي أرعبت الكيزان و(جنرالات السجم والرماد) ومَنْ يقف خلفهم وأمامهم من (فرقة حسب الله للكسب الرخيص).

وبعض النكرات التي تحاول أن تشرئب على سطح الدنيا.

من آكلي (كسرة الخبز الذليلة) والموطأة أكنافهم على الرشوة والعطايا والمناصب التي يسيل الدم من تحتها ومن فوقها.

!اليوم ذكرى مواكب الغضب في 30 يونيو.

إنها شهادة كبرى على جسارة الثورة.

وإشارة حيّة على أن الثورة لا تموت مهما تكالبت عليها الأفاعي والثعالب والضباع والحرشفيات والسلاحف.

والخنازير البريّة الكفيفة.

! !اليوم ذكرى الغضبة الشعبية السلمية التي ارتجف من جلالها كيزان الحركة الإرهابية وتوابعهم من الحرامية وأصحاب (الضمائر الخُردة) و(النفخة الكدّابة) ومهاويس الشهرة والأدعياء المتشدقين الذين يلوون أعناقهم في خيلاء فارغة.

ويصعّرون خدودهم (على الفاضي).

!هذه ذكرى مواكب الثلاثين من يونيو (والغريق قدّام)…!ما منعوني من ريحتك.

وما منعوكاما كازوك لو عِرفو الغُنا.

وعِرفوكاالغنوه البِحَجرو عليها بالبازوكادوب سجّانا فرّا.

وفرهدت في شروكالا نامت أعين الكيزان و(لاقطي الفتات).

وعاشت ثورة ديسمبر السلمية الباسلة التي أرغمت براعم شبابها فوهات بنادق الغدر على الانحناء.

! ! الله لا كسّبكم.

!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك