حزب الله والكيزان وحرب الإطاري:قد أتت جهيزة بالخبر اليقين وأشهدت شاهد من أهلها في الميدان.
بعلم أخوان الإسلام السياسي يُستَّخرج من فقه الضرورة تفسيران.
تفسير يفتح الأبواب للعنف وتفسير يتبنى الرفض لأي سلام وأمان.
قد أتت جهيزة بالخبر اليقين وأشهدت بشاهد من أهلها في الميدان.
فالحرب على الإطاري لسلام لبنان كحرب الأخوان لإطاري السودان.
وفتح أبواب الجحيم للعنف والدمار لا للأمن والسلام في السودان.
حين خان وطنه لبنان وأعلن عليه الحرب لصالح دولة ملالي إيران.
هكذا خيانة عسكركوز السودان بإعلان الحرب لعودة حكم الكيزان.
[ لا للحرب.
نعم للسلام.
والدولة مدنية ]ذكرى فائتة.
دون تاريخ.
حتى لا ننسى.
جاءت التسمية بعظمة لسان طرفيها ويثبت كل منهما لمواطنيه.
وحتى لحظتها وكل يؤكد بعمائله البشعة عبثية حربه الممتدة.
يتناوبان إعلان النصر وكل بحال نصره فرح والحزن لمواطنيه.
[ لا للحرب.
نعم للسلام.
الدولة مدنية ]ولا نقول القول لشعبنا المصري وإنما للمخابرات التي تدير شأننا.
حين تأمرون الكتلة الديمقراطية التصالح مع الأخوان المسلمين.
صالحوهم أنتم أولًا ثم أضغطوا غيركم لصلح الأخوان المسلمين.
[ لا للحرب.
نعم للسلام.
الدولة مدنية ٨]omeralhiwaig441@gmail.
com.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك