كشف المدير العام للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور محمد بوهيشة، أن نحو 100 منتج بحثي دخل مرحلة الاستغلال والتحويل إلى مشاريع اقتصادية، مقارنة بـ 3 إلى 4 مشاريع فقط سنويًا خلال السنوات الماضية، مؤكداً أن الوزارة تعمل أيضًا على تجهيز 20 منصة بحثية بأحدث الوسائل، إلى جانب تطوير آليات جديدة لدعم الباحثين وتعزيز مساهمة الكفاءات الجزائرية داخل الوطن وخارجه.
وأوضح بوهيشة، خلال استضافته في برنامج “ضيف الصباح” على القناة الإذاعية الأولى، أن وزارة التعليم العالي تعمل على إنشاء نظام بيئي متكامل للبحث العلمي، يتضمن نصوصًا تنظيمية تسمح للأساتذة الباحثين بالاستفادة من عائدات براءات الاختراع والابتكارات العلمية، فضلاً عن تطوير نظام معلوماتي يتيح الوصول إلى قواعد البيانات العلمية العالمية، واعتماد مكافآت مالية للباحثين الذين ينشرون أبحاثًا عالية الجودة في المجلات الدولية.
وأكد المسؤول أن إنشاء المجلس الأعلى التأسيسي للجالية العلمية الجزائرية بالخارج جاء تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بهدف تعبئة الكفاءات الجزائرية المقيمة بالخارج وإشراكها في جهود التنمية الوطنية، عبر إطار مؤسساتي دائم يضم علماء وباحثين من تخصصات ودول مختلفة.
وأشار إلى أن المجلس سيكون فضاءً لتجسيد مشاريع عملية في مجالات نقل التكنولوجيا، وإنشاء فرق بحث مشتركة، وتعزيز التعاون بين الجامعات الجزائرية ونظيراتها الأجنبية، مع تسهيل مساهمة الباحثين الجزائريين المقيمين بالخارج سواء من خلال العودة إلى الوطن أو عبر العمل عن بُعد.
وأضاف بوهيشة أن المجلس سيولي اهتمامًا خاصًا بمجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الكمية، باعتبارها من أبرز القطاعات التي ستقود التطور العلمي والتكنولوجي خلال السنوات المقبلة، كما سيسهم في نقل التكنولوجيا الحديثة إلى الجزائر وبناء منظومة بحثية وتعليمية قادرة على إنتاج المعرفة وتعزيز تنافسيتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك