افتتحت المغنية البريطانية دوا ليبا، السبت الماضي، أول مكتبة تابعة لناديها للقراءة في البرتغال، مخصصة للاحتفاء بالكتب التي تعرضت للحظر أو الرقابة.
وأطلقت «مكتبة البيان» (Manifesto Library) ضمن فعاليات مهرجان «بابل – مدينة الكتب» الأدبي الجديد، بهدف الدفاع عن حرية القراءة والتعبير.
وقالت دوا ليبا في منشور عبر إنستغرام: «هذه المكتبة بمثابة ضريح للكتب التي اختفت، وللكتّاب الذين تكشف شجاعتهم هياكل السلطة والسيطرة، وللقراء الذين يرفضون أن يُملى عليهم ما يُسمح لهم بقراءته».
وتضم المكتبة مجموعة متنوعة من الكتب، من بينها أعمال تعرضت للحظر، تتناول موضوعات السلطة والسيطرة والصوت والذاكرة.
وتقع بشكل دائم داخل مكتبة «ليفاريا ليلو» بمدينة بورتو.
وجاء في إعلان المشروع: «تنطلق مكتبة البيان من الإيمان بأن خسارة الكتاب بسبب الرقابة تعني فقدان ما هو أكثر من مجرد قصة.
فالحظر، الذي غالباً ما يكون غير معلن، يقيد الحق في التساؤل والتخيل وفهم العالم».
وأضاف الإعلان: «أنشأت مكتبة ليفاريا ليلو ونادي سيرفيس 95 للكتاب مكتبة البيان التي تجمع 100 كتاب معاصر تحدى السلطة وما زال يثير التأمل في قضايا الحرية والهوية والذاكرة والتفكير النقدي».
وفي حديثها عن المشروع، أوضحت دوا ليبا في بيان صحفي أن طموحها عند تأسيس «سيرفيس 95» كان أن يصبح «موطناً للكتّاب والقراء أينما كانوا وأياً كانت ظروفهم».
وأضافت: «إن قراءة العالم تقربنا من بعضنا بعضاً، لكن للأسف ليس الجميع يؤيد ذلك».
وتابعت: «ستجدون هنا مئة كتاب تطرح أسئلة أو تعرضت للتشكيك.
بعض هذه الكتب حُظر في مناطق تعليمية بسبب تناوله موضوعات العِرق أو التوجه الجنسي، بينما مُنعت كتب أخرى موجهة لقراء مجتمع الميم من العرض.
وفي بعض الحالات دفع المؤلف حياته ثمناً لكلماته».
وأكدت الفنانة الحائزة على جائزة «غرامي» أن المكتبة ستكون «ضريحاً للكتب التي اختفت»، كما ستكرم «المؤلفين الذين تكشف شجاعتهم هياكل السلطة والسيطرة»، و«القراء الذين يرفضون أن يُقال لهم أي الكتب يحق لهم قراءتها».
وختمت بالقول: «أنتم مدعوون لزيارة المكتبة وتقرير ما يستحق أن يكون على هذه الرفوف.
ففي بعض الأحيان، يكون أكثر ما يمكن أن يزعج السلطات هو أن تقرأ كتاباً ثم تتحدث عنه».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك