قناة التليفزيون العربي - رئيس لبنان يرد على إسرائيل.. عون يستقبل قائد الجيش على وقت تطورات حاسمة واتهامات خطيرة قناة التليفزيون العربي - رسالة إيرانية حازمة لأميركا.. طهران ترفض "استعراض القوة" والرئيس يرد على التهديدات قناة الجزيرة مباشر - النرويج تبحث عن إنجاز تاريخي وكوت ديفوار تطارد التأهل قناة التليفزيون العربي - خيارات لبنان والجيش لتطبيق الاتفاق مع إسرائيل ومواجهة الموقف الرافض لحزب الله الليوان - أزمة ناجية الربيع مع قيادة السيارة قناة الجزيرة مباشر - Casualties and Widespread Destruction Following Occupation Bombing of Displaced Persons' Tents in... قناة الشرق للأخبار - مفاجأة في محادثات قطر.. هل تستلم إيران مليارات الدولارات دون شروط؟ محمد حامد - روحت طنطا ❤️عشان نشوف إيه هي حلاوة((وش الحله))عشان بجد هي إختراع الفرخ👌 بانوراما فوود - العزومة مع الشيف فاطمة أبو حاتي | مكسيكان تشيكن - أرز مكسيكي وكالة شينخوا الصينية - الصين تفرض تدابير مؤقتة لمكافحة الإغراق على واردات نشا البازلاء القادمة من كندا
عامة

"سير يا المغرب سير": الأسود في ثمن النهائي بعقلية الكبار

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

عندما أطلق الحكم البرازيلي سامبايو، صافرة نهاية المباراة، معلّناً تأهل المغرب إلى الدور ثمن النهائي لمونديال 2026، لم تكن الفرحة في الشوارع المغربية مجرد احتفال بمفاجأة سارة، بل كانت اعترافاً بواقع جد...

عندما أطلق الحكم البرازيلي سامبايو، صافرة نهاية المباراة، معلّناً تأهل المغرب إلى الدور ثمن النهائي لمونديال 2026، لم تكن الفرحة في الشوارع المغربية مجرد احتفال بمفاجأة سارة، بل كانت اعترافاً بواقع جديد: هذا المنتخب لم يعد" حصاناً أسود" للبطولة، بل أصبح واحداً من كبار اللعبة، يقف على قدم المساواة مع قوى بحجم البرازيل، والأرجنتين، وفرنسا وإسبانيا.

الوصول إلى هذه المرحلة ومواجهة كندا القادمة في طريق ربع النهائي، ليس ضربة حظ، بل هو حصاد لثمار مشروع دولة حقيقي بدأ قبل قرابة 15 عاماً.

في المغرب، لم تترك كرة القدم للصدف أو للحماس الجماهيري المؤقت، بل تحولت إلى استراتيجية وطنية ضُخت فيها أموال طائلة، لتشييد بنية تحتية وملاعب تضاهي الأفضل في العالم.

وفي عمق هذا النجاح، تبرز أكاديمية محمد السادس لكرة القدم نموذجاً حياً للعمل القاعدي؛ استثمار مالي ولوجستي هائل صُب في مكان واحد لصناعة الجيل الجديد.

هذا البناء الداخلي توازى مع ذكاء حقيقي في استقطاب الطيور المهاجرة من اللاعبين مزدوجي الجنسية، الذين نشأوا وتكوّنوا في أرقى المدارس الأوروبية، لكنهم وجدوا في مشروع بلدهم بيئة احترافية جاذبة دفعتهم لتقديم كل شيء للمجموعة.

السر الحقيقي لا يكمن في منتخب الرجال فحسب، بل في التكامل المثير للإعجاب داخل الإدارة الفنية التي أشرفت على الأصناف كافّة وللجنسين.

فالتألق ليس معزولاً؛ نحن نتحدث عن حلقة متصلة بدأت ملامحها منذ وصول الرجاء إلى نهائي كأس العالم للأندية، مروراً بإنجاز منتخب السيدات وتأهله للدور الثاني، وتتويج منتخب الشباب بكأس العالم، وصولاً إلى الميدالية الأولمبية، ونصف نهائي مونديال قطر التاريخي.

المغرب اليوم يقدم للمحيط الإقليمي والدولي درساً واضحاً: النجاح في كرة القدم يُشترى بالتخطيط والصبر والاستثمار، لا بالأمنيات.

وأمام كندا، لن يدخل المنتخب المغربي وهو يشعر بالخوف أو النقص، بل بثقة فريق كبير يملك مستوى عالمياً، ويعرف كيف ينتزع مكانه بين الثمانية الكبار ويواصل الهتاف: " سير يا المغرب سير".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك