عانت ألمانيا من" قانون مكافحة أرسنال" الجديد والمعروف بهذا الاسم؛ بعدما شهدت الدقيقة 102 من الوقت الإضافي للقاء ضد باراغواي بدور 32 في مونديال 2026، قيام حكم الفيديو بإلغاء هدف من ركلة ركنية للمانشافت، حينما أعاق فالديمار أنطون خروج حارس باراغوي أورلاندو غيل نحو الكرة، بعدما تحرك بعكس اتجاهها ليحجبه ويمنعه من التقاطها، فاحتُسب خطأ هجومياً وأُلغي على إثره الهدف.
وكان من شأن الهدف الذي سجلته ألمانيا من ركلة ركنية لو احتسب، أن يمنح منتخب" الماكينات" التقدم في لحظة حاسمة من المباراة، وفي ذات الوقت بات أنطون، الذي قام بحاجز لمنع الحارس غيل من الخروج، أول لاعب يرتكب مخالفة من هذا النوع في نهائيات كأس العالم، بحسب صحيفة آس الإسبانية.
وستتذكر ألمانيا التي ودعت المونديال في كبرى المفاجآت بركلات الترجيح، هذه اللقطة إلى الأبد لأنها كانت قادرة على تغيير كل شيء في مجريات اللقاء.
وتنص القاعدة على أنه عندما يقع احتكاك بين لاعبين يتحركان في اتجاهين متعاكسين، تحتسب المخالفة على اللاعب الذي يتحرك بعكس اتجاه الكرة، وكان غيل يتجه نحو الكرة لالتقاطها أو إبعادها بقبضتيه، بينما تحرك أنطون نحو القائم الثاني لتنفيذ الحاجز، ولذلك احتُسب الهدف خطأً هجومياً.
ودخل هذا الإجراء حيز التطبيق منذ مايو/أيار من العام الحالي، وتعتمد الفكرة التي اشتهر بها أرسنال بقيادة المدرب ميكيل أرتيتا على إرسال كرات عرضية قريبة جداً من المرمى، بالتزامن مع تكدس كبير داخل منطقة الست ياردات، إذ يعطل مهاجم أو أكثر خروج حارس المرمى.
ويؤدي ذلك إلى تمكين المهاجمين من ضرب الكرة برؤوسهم تقريباً من دون رقابة، في اتجاه ملائم ومن منطقة تسديد عالية الفاعلية.
وقد أظهر" المدفعجية" مدى نجاح هذا الأسلوب، ما دعى لتسمية القانون بهذا الاسم.
وإذا كانت ألمانيا قد عاشت أول تطبيق لـ" قانون مكافحة أرسنال"، فإن منافستها في دور الـ32، باراغواي، كانت أول من تعرض لعقوبة ما يسمى بـ" قانون فينيسيوس"، وذلك خلال مواجهتها مع تركيا، حين طُرد ميغيل ألميرون بعدما توجه إلى أحد المنافسين واضعاً يده على فمه.
ورغم أن التطبيقات الجديدة لحكم الفيديو لاقت ترحيباً كبيراً، فإن عدداً من هذه القوانين الجديدة أثار تبايناً في الآراء، ومن بينها أيضاً فترات الاستراحة لشرب المياه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك