الطالبة ضحى تتمسك بالتعليم وتكتب حلمها على صناديق المساعدات في غزةداخل خيمة النزوح في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس، تتمسك ضحى الشواف بحلمها في التعليم، بعدما وجدت الطالبة في السنة الأولى في كلية الطب في الجامعة الإسلامية.
30.
06.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/06/1e/1114841044_0: 256: 2730: 1792_1920x0_80_0_0_cddbb1898449fab9c32b6002e89cc83f.
jpg.
webpمنذ نزوح عائلة ضحى الشواف، خلال الحرب، وهي تحاول التغلب على الظروف الصعبة التي خلفتها الحرب، وقد حققت حلمها بالتفوق في نتائج الثانوية العامة، والتحقت بكلية الطب، وبسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها عائلتها، وشح القرطاسية في القطاع، اضطرت لاستخدام صناديق المساعدات بديلا عن الدفاتر.
وتتابع: " كنت مليئة بالأمل أن تتاح لي فرصة دراسة هذا المجال، رغم أن أهلي لا يستطيعون توفير هذه التكاليف كلها، فالحمد لله حصلت على معدل 98.
1، وهذا الأمر لم يكن سهلا في نظام دراستنا، إذ نحتاج إلى دفاتر وورق لتدوين الملخصات والكتابة عليها، والدفاتر في هذه الفترة غالية الثمن، حيث وصل سعر الدفتر إلى سبعة أو ثمانية شيكل للدفتر المكون من أربعين ورقة، ما جعل كمية الدفاتر التي أحتاج لشرائها مكلفة جداً، وكذلك الطباعة تأخذ مني تكاليف باهظة".
وتضيف ضحى: " عندما رأيت كراتين المساعدات، جاءتني فكرة أن أكتب عليها، لكن الكتابة عليها غير منظمة ولا مرتبة، فعندما أحتاج إلى معلومة لا أعرف في أي ورقة أو كرتونة كتبتها، ما يصعّب عليّ البحث عن المعلومة الأساسية التي أريدها، فأضطر إلى الدراسة من الجوال مباشرة، ولكن الجوال أحيانا يكون موصولا بالشحن، وعندما ينقطع التيار لا أجد ما أدرس منه، فالورق الذي نكتب عليه من الكراتين ليس كافيا ولا منظما، وما زلنا بحاجة إلى دفاتر حقيقية لتنظيم الوقت والمراجعة".
وأصبح توفير دفاتر أو أوراق للكتابة تحديا يوميا للطلاب الذين يواصلون دراستهم وسط الحصار والنزوح ونقص الاحتياجات الأساسية، وما يتوفر من القرطاسية يباع بسعر مرتفع لا يستطيع غالبية الطلبة شراءه.
ويقول خالد الشواف والد الطالبة ضحى لـ" سبوتنيك": " قبل الحرب، كنا بحمد الله قادرين على العمل وتأمين احتياجاتنا، لكن مع اندلاع الحرب لم نعد قادرين على النوم ولا على توفير أي شيء، ولم نعد قادرين على العمل أو الشراء، وحتى فرص العمل البديلة لم تعد متاحة، ففي ظروف الحرب، ارتفعت الأسعار بشكل كبير، وصناديق المساعدات هي بديل مؤقت يساعد قليلا في ظل هذه الظروف الصعبة".
وكشفت تقارير منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة" يونسكو" عن تضرّر 95% من المؤسسات الجامعية، وتدمير 22 حرما تدميرا كليا، بينما لحقت أضرار متفاوتة بالبقية، وتعرض قطاع التعليم إلى دمار كبير.
وفي السياق، قال مدير دائرة الامتحانات في وزارة التربية والتعليم العالي في غزة، عبد الحميد اليعقوبي، لـ" سبوتنيك": " أدت الحرب إلى تدمير معظم الجامعات، حيث دُمر أكثر من ستين حرما جامعيا كان يخدم ما يقارب 88 ألف طالب وطالبة في التعليم الجامعي، إضافة إلى تدمير البنية التحتية من مختبرات وإمكانيات، خاصة في الكليات العلمية والطبية والهندسية، وكذلك القاعات الدراسية، الأمر الذي تسبب في عجز كبير في توفر القرطاسية والمواد اللوجستية اللازمة للعمليات التعليمية".
feedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/1e/1106563236_0: 0: 720: 720_100x100_80_0_0_4b33345370b23ca86627560a3f0cc35a.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/06/1e/1114841044_0: 0: 2730: 2048_1920x0_80_0_0_b63fa4a37833b368b63a807b7e0e6ed1.
jpg.
webpأخبار فلسطين اليوم, قطاع غزة, خان يونس, طالبة, تعليم, تقارير سبوتنيك, حصري© Sputnik.
Ajwad Jradatالطالبة ضحى تتمسك بالتعليم وتكتب حلمها على صناديق المساعدات في غزةمراسل وكالة" سبوتنيك" في فلسطينداخل خيمة النزوح في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس، تتمسك ضحى الشواف بحلمها في التعليم، بعدما وجدت الطالبة في السنة الأولى في كلية الطب في الجامعة الإسلامية في غزة، عقبات كبيرة أمامها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك