سجلت الروبية الهندية أول مكاسب فصلية لها منذ عام (الربع الأول في خمسة فصول)، مستفيدة من الهبوط الحاد في أسعار النفط العالمية وحزمة الإجراءات التحفيزية التي أطلقتها الحكومة والبنك المركزي لجذب رؤوس الأموال الأجنبية.
ونهت العملة الهندية تعاملات الربع الحالي (أبريل - يونيو) على ارتفاع طفيف بنسبة 0.
2% لتستقر عند 94.
66 روبية للدولار، متعافية من أدنى مستوى تاريخي سجلته في وقت سابق من هذا الربع بالقرب من 97 روبية للدولار.
ويعود هذا التحول الإيجابي إلى عاملين رئيسيين:أولا، تراجع أسعار النفط حيث انخفضت أسعار خام برنت بشكل حاد من مستويات تخطت 120 دولاراً للبرميل إلى نحو 73 دولاراً مما خفف الضغط على ميزان المدفوعات الهندي، حيث تستورد نيودلهي أكثر من 80% من احتياجاتها النفطية.
وثانيا، أدت الحوافز التنسيقية بين الحكومة وبنك الاحتياطي الهندي، بالتزامن مع إدراج السندات الهندية في مؤشرات عالمية، إلى تدفق قياسي لرؤوس الأموال الأجنبية، وسط توقعات بتحقيق فائض في ميزان المدفوعات بنسبة 0.
7% من الناتج المحلي الإجمالي.
ويرى المحللون أن الارتفاعات الإضافية للروبية قد تكون محدودة، حيث من المتوقع أن يستغل البنك المركزي هذا التعافي لإعادة بناء احتياطياته من النقد الأجنبي التي تراجعت مؤخراً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك