العربي الجديد - خوليت في رسالة مؤثرة: تجربة قطر غيّرت نظرتي وأنهت الأفكار المسبقة الجزيرة نت - عملاق إنجليزي يدخل سباق التعاقد مع موهبة المغرب أيوب بوعدي قناة العالم الإيرانية - وفود من 90 دولة وأكثر من 300 صحفي أجنبي یشارکون في تشييع قائد الثورة الشهيد قناه الحدث - الأمن العراقي يضبط 11 قارورة مملوءة بالأموال بمنزل الجميلي بانوراما فوود - سر الصنعة مع الشيف دعاء السمنودي | كيش بحشوات مختلفة الجزيرة نت - هل يقتل "غوغل" الناشرين؟.. كيف أعادت ملخصات الذكاء الاصطناعي رسم اقتصاد الإنترنت؟ روسيا اليوم - بلاغ رسمي.. مدرب مصر حسام حسن يلاحق مسيئا على "فيسبوك" قناه الحدث - نتنياهو يوجه رسالة لحزب الله من قلب جنوب لبنان قناة العالم الإيرانية - في إيران الجدارياتُ تصنع صورةً نورانيةً للشهيد قناة الجزيرة مباشر - The Truth Behind the "Secret Security Annex" in the Israel-Lebanon Agreement
عامة

13 عاما على إطاحة إخوان مصر.. انقسامات وخلافات تطارد التنظيم

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 ساعة

ويرى مختصون في شؤون التنظيمات المتطرفة، تحدثوا لموقع" سكاي نيوز عربية"، أنه في ظل الضغوط الأمنية وتراجع الدعم الخارجي واتساع رقعة الانقسامات الداخلية، انتقلت أولويات التنظيم إلى البحث عن آليات تضمن بق...

ويرى مختصون في شؤون التنظيمات المتطرفة، تحدثوا لموقع" سكاي نيوز عربية"، أنه في ظل الضغوط الأمنية وتراجع الدعم الخارجي واتساع رقعة الانقسامات الداخلية، انتقلت أولويات التنظيم إلى البحث عن آليات تضمن بقاءه ومنع تفككه، عبر إعادة تشكيل شبكاته التنظيمية وتوسيع اعتماده على الأدوات الإعلامية والرقمية خارج مصر.

ومنذ عام 2013، شهد تنظيم الإخوان سلسلة من التحولات المتسارعة، بدأت بحظر نشاطه في مصر وتصنيفه تنظيما إرهابيا، ثم انتقال عدد كبير من قياداته إلى الخارج، قبل أن يدخل في دوامة من الانقسامات التنظيمية والصراعات الداخلية التي انعكست على بنيته القيادية وأضعفت قدرته على الحفاظ على تماسكه.

ولم تقتصر هذه التحولات على الساحة المصرية، بل امتدت إلى المشهد الإقليمي بالتزامن مع تراجع نفوذ تيارات الإسلام السياسي في عدد من الدول العربية وتبدل موازين القوى.

وكان أحدث هذه التطورات في تونس، التي شهدت خلال عام 2026 تصعيدا غير مسبوق ضد حركة النهضة، مع صدور أحكام بالسجن بحق عدد من قياداتها، وفي مقدمتهم راشد الغنوشي، ضمن قضايا تتعلق بالأمن والتمويل، إلى جانب استمرار ملاحقة قيادات أخرى في ملفات مختلفة.

كما تراجع أيضا الدعم السياسي والإعلامي الذي كان يحظى به التنظيم في عدد من العواصم الإقليمية، مع تغير أولويات الدول التي استضافت قياداته لسنوات، وبالتوازي انكمش النشاط التنظيمي التقليدي للإخوان مع استمرار الانقسامات الداخلية.

وتعرضت البنية الداخلية للتنظيم لهزات متتالية نتيجة الانقسامات والصراعات بين أجنحته، إلى جانب تراجع الدعم الخارجي الذي كان يعتمد عليه لسنوات.

قال الباحث في شؤون التنظيمات المتطرفة عماد عبد الحافظ لموقع" سكاي نيوز عربية"، إن التنظيم لديه عدة آليات للتخفي على أمل الحفاظ على وجوده، ومن هذه الآليات الحضور من خلال كيانات جديدة وتحت مسميات جديدة، مثل حركة ميدان وحركة جيل زد، وهي حركات تابعة لقيادات التنظيم الإرهابي بشكل أساسي.

ويشير عبد الحافظ إلى أن" من أدوات التنظيم للتخفي أيضا الحضور من خلال منافذ إعلامية ومراكز بحثية وحسابات مختلفة على منصات التواصل الاجتماع، وهو ما يجعله قادرا على الاستمرار والتأثير الفكري، لكنه يظل عاجزا عن التأثير السياسي المتمثل في إنهاء الصراع لصالحه أو تحقيق مكتسبات في هذا الشأن".

ويرى الباحث في شؤون التنظيمات المتطرفة أن تنظيم الإخوان" يعيش خلال هذه الفترة حالة من التشتت والعجز عن تحقيق أي إنجاز، ويفتقد إلى الرؤية".

وعن الانقسامات داخل التنظيم، يوضح عبد الحافظ أن هناك اختلافا بين جبهات الإخوان الثلاث في بعض الأمور الخاصة برؤيتها تجاه وضع التنظيم وآليات الخروج من الأزمة التي يعيشها منذ عام 2013، فعلى سبيل المثال، تتلخص رؤية جبهة لندن في الحفاظ على النواة الصلبة للتنظيم وتجميع أكبر قدر من الأفراد تحت إدارته في إطار الصراع الداخلي، أما جبهة إسطنبول فهي أكثر الجبهات تكلسا وافتقادا للرؤية، وكل ما تفعله هو انتظار انتهاء المرحلة الحالية وبداية مرحلة أخرى على غرار تجربة الستينيات.

أما الباحث في الأمن الإقليمي والإرهاب أحمد سلطان، فقال لموقع" سكاي نيوز عربية" إن التنظيم لديه أجندة للحفاظ على بقائه عبر نمط يعرف بـ" منع التعطيل"، الذي يعتمد على تقليل حجم الأنشطة المباشرة والتركيز على العمل في الخارج، والحفاظ على التنظيم الداخلي سواء في مصر أو في بعض الدول التي احتضنت التنظيم.

ووفقا لسلطان، فرغم حرص الجماعة على بقاء التنظيمات الداخلية، فإنها لا تكلفها بكثير من الأنشطة حتى لا تنكشف بفعل الملاحقات الأمنية، وذلك في محاولة لتجاوز الأزمة عبر" الكُمون"، والترويج للاستعداد لما تسميه بـ" المصالحات"، وهي فكرة مرفوضة بشكل قاطع في مصر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك