رويترز العربية - مئات الألوف من النازحين اللبنانيين يعودون لديارهم مع انحسار القتال وكالة سبوتنيك - "مجلس السلام": وصول مركبات تابعة للقوات الدولية إلى إسرائيل لنشرها في غزة الجزيرة نت - ليست عيبا خلقيا.. علماء يكشفون سر أذرع آلة القتل "تي ريكس" العربية نت - فيديو.. جماهير المكسيك تحاصر فندق الإكوادور بمكبرات الصوت والألعاب النارية وكالة الأناضول - مقتل فلسطينيين أحدهما طفل وإصابة 19 بهجمات إسرائيلية على غزة BBC عربي - تشييع الخميني عام 1989: كيف ودّع الملايين مؤسس الجمهورية الإسلامية؟ روسيا اليوم - سلطنة عمان تقدم مقترحا جديدة للولايات المتحدة والدول الغربية بشأن مضيق هرمز العربي الجديد - خوليت في رسالة مؤثرة: تجربة قطر غيّرت نظرتي وأنهت الأفكار المسبقة الجزيرة نت - عملاق إنجليزي يدخل سباق التعاقد مع موهبة المغرب أيوب بوعدي قناة العالم الإيرانية - وفود من 90 دولة وأكثر من 300 صحفي أجنبي یشارکون في تشييع قائد الثورة الشهيد
عامة

دراما الواقع.. البارعون في التمثيل خلف الشاشات

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

لم تعد الدراما حكراً على الشاشة، ولا الممثلون بحاجة لكاتب نص أو مخرج يظهرهم في المشهد كما هو مرسوم له، بل إن الثورة التقنية ومنصات التواصل الاجتماعي أظهرت مواهب درامية وبارعين في التمثيل بعيداً عن الش...

لم تعد الدراما حكراً على الشاشة، ولا الممثلون بحاجة لكاتب نص أو مخرج يظهرهم في المشهد كما هو مرسوم له، بل إن الثورة التقنية ومنصات التواصل الاجتماعي أظهرت مواهب درامية وبارعين في التمثيل بعيداً عن الشاشات التقليدية.

والمواقف اليومية الحياتية خلقت نجوماً بلا نصوص ولا مسارح، وأصبح عدد كبير من الأشخاص ممثلاً ومؤلفاً وسيناريست ومخرجاً في الوقت نفسه، يكتب قصته ويؤدي الدور الذي يعيشه ويخرجه كما يشاء من أجل مصلحته، إذ يتكسب منه سواءً في منصات التواصل الاجتماعي أو في واقعه الملموس.

لقد تحولت «اللايكات» والمشاهدات إلى عملة تُباع وتُشترى على حساب العفوية والصدق.

والممثلون البارعون الحقيقيون تفوقوا على المحترفين في الدراما، وهذا جعل من مهنة التمثيل سهلة في الوقت الحالي ولا تحتاج إلى دراسة أو ممارسة أو حتى واسطة، فنجد أن الدراما على الشاشة لا تختلف عنها في الواقع.

بين التمثيل والحقيقة لا فرق، فالذي يُضحك على الشاشة أقل كوميدية من الواقع، والذي يبدع في الدور بالمسلسلات يقابله نجمٌ بلا عمل تلفزيوني، بل إن ما يحتاجه أن يرسم سيناريو في واقعه بلا عدد محدد من الحلقات، وما عليه سوى أن يختار مشاهديه بعناية من دون تكاليف مادية لإخراج عمله بالطريقة التي يختارها.

هذه التحولات التي بدأت تطفو على السطح، خصوصاً في منصات التواصل الاجتماعي، التي أفرزت جيلاً من الممثلين ذوي المواهب، أضحت بلا حاجة لأعمال تلفزيونية، وإنما تعتمد على البث المباشر عبر الهاتف لتكتب عن أنفسهم قصة تراجيدية أو كوميدية متعددة الأحداث والمشاهد، وتجد من يتفاعل مع قصصهم ويدعمهم مادياً ومعنوياً، حتى وإن علم المشاهد في قرارة نفسه أن الأمر لا يتعدى كونه «تمثيلية» متقنة.

نحن أمام مفترق طرق حينما جعلنا من الدور الذي يلعبه الممثل في المسلسل لا يختلف عن الواقع، لذلك نجد أن كثيراً من الأعمال التلفزيونية يُكتب في مقدمتها «القصة حقيقية»، ولذلك لابد من كتابة «القصة تمثيلية» في كثير من المواقف الحياتية أو البث المباشر عبر الهاتف، لعلنا نسترد بعضاً من عفوية الحياة التي سرقتها شاشات الهواتف أو المصالح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك