قال المهندس عبدالصادق الشوربجي رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، إنه بمناسبة ذكرى ثورة ٣٠ يونيو المُناسَبَةِ الوطنيَّةِ المُهِمَّةِ في تاريخِ الأمَّةِ المِصرِيَّةِ، تَهْدِى الهَيْئَةُ الوطنيَّةُ للصَّحافَةِ كِتابَ" رَجُلُ الأقدَارِ سِيرَةُ قائِدٍ.
مَسِيرَةُ وَطنٍ" إلى فخَامَةِ الرَّئيسِ عبدالفتاح السِّيسِي والشعبِ المِصْريِّ.
جاء ذلك في كلمة له في احتفالية الهيئة الوطنية للصحافة، برئاسة المهندس عبدالصادق الشوربجي، لتدشين أحدث إصداراتها في ذكرى ثورة 30 يونيو كتاب" رجل الأقدار.
سيرة قائد.
مسيرة وطن".
تقام الاحتفالية بحضور الفريق كامل الوزير وزير النقل، د.
بدر عبدالعاطي وزير الخارجية، مايا مرسي وزير التضامن الاجتماعي، المستشار هاني حنا وزير شئون المجالس النيابية، الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، كريم بدوي وزير البترول، محمود الشريف وزير العدل، إبراهيم صابر محافظ القاهرة، محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، الدكتور محمد فايز فرحات رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، علاء ثابت وكيل الهيئة الوطنية للصحافة، الكاتب الصحفي محمد إبراهيم الدسوقي رئيس تحرير الأهرام المسائي وبوابة الأهرام الإلكترونية، خالد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، طارق سعدة نقيب الإعلاميين، الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق، اللواء مجدي عبدالغفار وزير الداخلية السابق، أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية السابق، عدنان الفنجري وزير العدل السابق، سامح شكري وزير الخارجية السابق، أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة السابق، محمد أبو العينين رجل الأعمال.
كما حضر أعضاء الهيئة الوطنية للصحافة وعدد كبير من رؤساء مجالس إدارات ورؤساء تحرير الإصدارات القومية.
أضاف رئيس الهيئة الوطنية للصحافة" في البَدْءِ كانتْ فِكرةُ هَذا الكِتابِ الذي بَيْنَ أيْدِيكُم، كِتاب" رَجُلُ الأقدارِ"؛ فِكرَةً مِنْ فَيْضِ أفكارِ عُقولِ الهَيْئَةِ الوَطنيَّةِ للصَّحافةِ، وعَمِلَ عليْهَا نُخْبَةٌ مِنْ كِبارِ المُفكرِينَ والكُتّابِ والصَّحَفِيينَ، واسْتَعَانوا على توثِيقِها بشَهَادَاتِ نُخْبَةٍ مِن المُقَدّرِينَ الذينَ قُدِّرَ لهُمْ حَمْلُ الأمَانَةِ مِنْ حَوْلِ رَجُلِ الأقدارِ، قائدِ المَسيرةِ فخامةِ الرَّئيسِ عبدالفتاح السِّيسِي".
وأوضح أن الكِتابُ يُقْرَأُ مِنْ عُنْوانِهِ، (رَجُلُ الأقدارِ) القائِدُ الذِي قَدَّرَ اللهُ سُبْحَانَهُ وتعَالى أنْ يَحْمِلَ الأمَانَةَ، أمَانَةُ هَذا الوَطنِ العَظيمِ، فِي لحْظةٍ تاريخيَّةٍ سَيَتوَقفُ أمَامَهَا التَّاريخُ طوِيلاً وسَيُسَجِّلُهَا بأحْرُفٍ مِنْ نُورٍ.
وقال: " الفِكرةُ تَسْجيلٌ أمِينٌ لِعقدٍ مِن الأعمالِ الوَطنيَّةِ العظيمَةِ التي يَسْتَحِقُهَا شَعبُ هَذا الوَطنِ، رَجُلُ الأقدارِ السيد الرئيسُ عبدالفتاح السّيسِي كمَا أجْمَعَتْ عَليْهِ العُقُولُ في هَذا الكِتابِ حَمَلَ قدَرَهُ صَابِرًا مُؤمِنًا بِحَقِّ هَذا الشَّعْبِ في الأمْنِ والأمَانِ".
موضحا أنَّ توثيقَ التجارُبِ الوَطنِيَّةِ الكبرَى ليسَ تَرَفًا فِكريًا؛ بَلْ هُوَ مَسْئُوليَّةٌ تاريخيَّةٌ تقَعُ على عاتِقِ المُفَكّرِينَ والباحِثينَ والمُؤَسَّساتِ الثقافيَّةِ والإعلاميَّةِ.
فالأمَمُ التي لا تَكْتُبُ تاريخَهَا؛ تَتْرُكُ الآخَرِينَ يَكتِبُونَهُ عَنْهَا، ورُبَّمَا يَكتِبُونَهُ بِغَيْرِ الحَقِيقَةِ.
وأكد أنه ومِنْ هُنَا؛ فَإِنَّ قِيمَةَ هَذا الكِتَابِ لا تَتَوَقّفُ عِندَ كَوْنِهِ يَتناوَلُ سِيرَةَ قائِدٍ؛ وَإنّمَا تَمْتَدُّ إلى رَصْدِ مَرْحَلَةٍ كَامِلةٍ مِنْ تَارِيخِ مِصْرَ الحَدِيثِ، شَهِدَتْ إِعَادَةَ بِنَاءِ مُؤَسَّساتِ الدَّوْلةِ، وَإطلاقَ مَشروعاتٍ تنمَويَّةٍ غَيْرِ مَسْبُوقَةٍ، واسْتِعَادَةِ الدَّوْرِ الإقليمِيِّ والدَّوْلِيِّ لِمِصْرَ، فِي ظِلِّ ظرُوفٍ إقليمِيَّةٍ ودَوْلِيَّةٍ بَالِغَةِ التَّعْقِيدِ.
وقال: " عامٌ كاملٌ مُنذُ بُزوغِ الفِكرَةِ فِي أرْوِقَةِ الهَيْئَةِ الوَطنِيَّةِ لِلصَّحَافَةِ، عامٌ مِنْ البَحثِ والتَّقَصِّي وجَمْعِ المَعلومَاتِ مِنْ مَصَادِرِهَا الأصْلِيَّةِ، وتَسْجِيلِ شَهَادَاتٍ مِنْ رِجالِ هَذا العَقْدِ الذينَ حَمَلوا على عَاتِقِهِمْ الأمَانَةَ، وتَحَمَّلوا المَشاقَ مِنْ حَوْلِ رَجُلِ الأقدَارِ، وتَحَدَّثوا بِأمَانَةٍ وَشَفافِيَّةٍ وتَجَرُّدٍ، فِي شَهَادَاتٍ للتَّارِيخِ، وكَشَفُوا قَدْرَ تضحِيَّاتِ هَذا الرَّجُلِ فِي قلبِ شَعْبِهِ، وإيمانِهِ بِبَلدِهِ".
بَيْنَ أيْدِيكُم سَرْدِيَّةُ وطَنٍ عَظِيمٍ؛ لِنُسَجِّلَ لِهَذَا الوَطنِ سَرْدِيَّةً كامِلةً تُحفَظُ حُرُوفُهَا لِأجيالٍ قادِمَةٍ.
وأضاف يُحَدِّثُنَا الْكِتَابُ فِي الجُزْءِ الأوَّلِ عَن النَّشْأةِ ويُلقِي الضَّوْءَ على الأُسْرَةِ الطيِّبَةِ، مُرُورًا كَريمًا على عُمْرٍ مِن الانتِمَاءِ لِجَيشِ مِصْرَ العَظيمِ، وُصُولاً إلى ثورَةِ يُونيُو.
كما يَتناوَلُ الجُزْءُ الثانِي تَحَدِّيَّاتِ القِيَادَةِ، ومَرحَلةَ تثبيتِ أرْكَانِ الدَّوْلةِ الوَطنيَّةِ وحَرْبَ الإرهابِ الأسْوَدَ وتضحياتٍ جُسَامًا، وصُولاً إلى إعادَةِ بِناءِ الدولةِ، وِفْقَ مَنُظورٍ رِئاسِيٍّ يَهتمُ بالإنسانِ المِصْرِيِّ أوَّلاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك