حظيت حملة مكافحة الفساد التي أطلقها رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي باهتمام وترحيب في الأوساط السياسية والأمنية الأميركية، وسط توقعات بأن تعزز موقفه قبيل زيارته المرتقبة إلى واشنطن ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب منتصف تموز/يوليو المقبل.
وبالتزامن مع الاستعدادات للزيارة، باشرت الحكومة تنفيذ المرحلة الأولى من حملة واسعة شملت اعتقال مسؤولين ونواباً ورجال أعمال، في إطار خطة أعلن الزيدي أنها تستهدف استرداد المال العام وتعزيز سلطة القانون.
وفي هذا السياق، أكد المسؤول السابق في وكالة استخبارات الدفاع الأميركية بول ديفيس أن الحملة تمثل خطوة طال انتظارها، معتبراً أن الفساد كان من أبرز العوائق أمام تطور العلاقات بين بغداد وواشنطن وإضعاف مؤسسات الدولة العراقية.
وأضاف أن واشنطن تنظر إلى هذه الإجراءات بوصفها اختباراً لجدية الحكومة العراقية، مشيراً إلى أن نجاح الحملة واستمرارها وصولاً إلى محاسبة المتورطين واسترداد الأموال سيعزز ثقة الولايات المتحدة وشركاء العراق الدوليين بالإصلاحات التي يقودها الزيدي، كما سيمنحه زخماً سياسياً قبل مباحثاته المرتقبة في البيت الأبيض.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك